الأربعاء 20 تشرين الأول 2021

تقارير وتحقيقات

محطات البنزين فى لبنان طوابير وإشكالات.. اصبحت تؤثر على سلامة المواطن

النهار الاخباريه  بيروت  احمد عثمان 

لم يعد هناك ما يجمع بين اللبنانيين أكثر من محطات الوقود في بلدهم. وكلما فرقت الأزمة الاقتصادية والصحية والسياسية بينهم تجمعهم طوابير محطات البنزين، التي باتت مسرحاً يفتح على جمهور كبير ومتاح أمام كل من يريد التعبير. 

أمام المحطات تسمع شتائم للدولة للمحطات للموزعين للدولار لليرة، شعارات ثورية تصل أحيانا إلى حد الخطابات

نشطاء يبثون ساعات الانتظار عبر مواقع التواصل، وصحافيون يحللون الأزمة مباشرة على الهواء، والكل يعبر.
 بعضهم يصرخ بالعامل على المحطة وآخر يطلب المدير ليتفاوض معه على ٢٠ ليتر إضافي لأن طريقه طويلة
و تستمر الإشكالات على المحطات وبمعزل عن تغيّر الأسعار التي كان من المفترض أن يخفّف ارتفاعها الضغط عن المحطات، فتتراجع حدّة الطوابير والإشكالات. إلا ان ماحصل هو غير ذلك تماما .

أسباب كثيرة تؤدي إلى الإشكالات التي بدورها، تساهم في إقفال المحطات. 
وآخر هذه النماذج، كان في منطقة مرج زبدين في النبطية، حيث اضطرت القوى الأمنية إلى إقفال محطة بالشمع الأحمر، إثر الاشكالات المتكررة التي تحصل. علمًا أنها المرة الثانية خلال أقل من شهر 
وبالتوازي، أعلن وزير الطاقة وليد فياض، رفضه لما تقوم به بعض المحطات من ممارسات ترفض من خلالها بيع البنزين للناس أو تبيعه بأسعار السوق السوداء.

وحذّر فياض المحطات من "الاستمرار بأعمال مماثلة تضر بمصلحة المواطنين والمصلحة الوطنية، تحت طائلة أخذ الإجراءات القانونية وصولًا الى سحب تراخيصهم 

اشكالات وتضارب واطلاق نار 

يكاد لا يخلو يوم من حادثة إطلاق نار او استخدام سلاح أبيض امام محطة بنزين،  واشارت مصادر اعلاميه  عن وقوع إشكال بين موظف في محطة وقود وأحد المواطنين بمنطقة البداوي شمال البلاد، ليتطور لاحقاً إلى إشهار مسدس حربي، عملت بعدها قوة من الجيش والمخابرات على تطويق الإشكال والذي عرف أنّ سببه عدم تمكن المواطن من تعبئة الوقود. 

وفى احدى المحطات فى مدينة صيدا ايضا  بالقرب من  ساحة النجمة و بسبب التسابق على تعبئة مادة البنزين  وبسبب هذا التزاحم  حصل اشكال سرعان ما تطور الى اطلاق نار .
وفى محطة صيدون فى صيدا ايضا حصل  اشكال كبير فى محطة الرواس ادي الى اصابة 3 اشخاص جراء اطلاق النار من اسلحة حربيه 

 ولا يختلف الحال فى منطقة طرابلس التى اصبحت تعيش حالة من الفلتان الامنى وانتشار السلاح  

وماحصل فى محطة ابو تيمور فى طرابلس فى منطقة الزاهريه  خير دليل  حيث حصل اشكال سرعان  ما لبث أن تطور الى اشكال و اطلاق نار كثيف في الهواء .
وعلى الفور وصلت تعزيزات من الجيش الى مكان الاشكال فيما افيد ان ادارة المحطة تتجه للاقفال 

إشكالات كبير وتحطيم محطات تنقلت بين المناطق وكان اعنفها ما شهدته إحدى محطات المحروقات في منطقة صور، جنوب لبنان، حيث قامت مجموعة من الأشخاص بتكسير وتحطيم ماكينات تعبئة الوقود أمام أعين الناس، وأطلقوا الشتائم والسباب بحق صاحب المحطة وعمالها والدولة على خلفية رفض عامل المحطة التعبئة لهم لتجاوزهم الدور.

الخاتمه 
ان استمرا الامر على هذا المنوال امام محطات المحروقات فى لبنان التى اصبحت تتحكم فيها مافيا السوق السوداء   فانه يعرض حياة الامنين  للخطر جراء كثرة الاشكالات واستخدام الاسلحة الحربيه وانعدام الامن والامان للمواطنين  .
اامطلوب هو عودة الامور الى ما كانت عليه قبل الازمه  وتوفير هذه الماده  للمواطنين  كما كانت من قبل