الإثنين 6 كانون الأول 2021

652 انتهاكا إسرائيليا ضد إعلاميي فلسطين في 2021


النهار الاخبارية – وكالات 
قالت لجنة دعم الصحافيين (منظمة عربية مستقلة)، الأحد، إن إسرائيل ارتكبت 652 انتهاكا بحق الإعلاميين في الأراضي الفلسطينية المُحتلّة، منذ بداية عام 2021.
جاء ذلك في بيان أصدرته اللجنة، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الصحافيين الفلسطينيين، الموافق 26 سبتمبر/ أيلول من كل عام.
وتابعت اللجنة:”ما زال الاحتلال الإسرائيلي يمعن في انتهاكاته بحق الصحافيين الفلسطينيين، مستخدماً كافة أنواع القتل والقنص بالرصاص والاعتقال الوحشي والاعتداء والملاحقة”.
وأوضحت أن هذه الانتهاكات أسفرت خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة في مايو/ أيار الماضي، عن استشهاد صحافي وتدمير أكثر من 59 مؤسسة إعلامية.
وطالبت اللجنة بـ”توفير كل أشكال الحماية والتضامن مع الصحافيين الفلسطينيين، الذين شكّلوا على الدوام هدفا لجيش الاحتلال”.
وثمّنت اللجنة دور "الصحافيين الفلسطينيين في إظهار الجوانب الإنسانية وتغطية الأحداث التي تزدحم بها فلسطين وتوثيق الاعتداءات والجرائم التي يتعرض لها المدنيون الفلسطينيون”.
ودعت "الصحافيين في العالم إلى تعزيز تضامنهم، وتقديم الدعم الجاد والحقيقي، بمختلف أشكاله، لنظرائهم في الأراضي الفلسطينية، في مواجهة انتهاكات الاحتلال المتصاعدة والمنظّمة”.
كما طالبت "المجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياته تجاه الصحافيين الفلسطينيين والمؤسسات الإعلامية، سيّما وأنّ كافة المواثيق والأعراف الدولية تكفل للإعلامي حرية التنقل والتغطية ونقل الأخبار بدون أيّة ضغوط”.
واستكملت قائلة: "ونطالب الاتحاد الدولي للصحافيين، واتحاد الصحافيين العرب ومنظمات حقوق الإنسان كافة، والمجتمع الدولي بهذا اليوم بأوسع إدانة لجرائم الاحتلال بحق الإعلام الفلسطيني، ومحاسبة الاحتلال على كل انتهاكاته السابقة والحالية”.
وفي السياق، دعت اللجنة الجهات المختصّة إلى العمل على "الإفراج عن 24 صحافياً (فلسطينيا) معتقلاً في سجون الاحتلال والذي يجدد اعتقال بعضهم عدة مرات”.
والسبت، قالت اللجنة، في بيان، إن "اعتقال الاحتلال للصحافي أيمن قواريق، مساء الجمعة، عند أحد أبواب المسجد الأقصى، يرفع إجمالي أعداد الصحافيين المعتقلين داخل السجون إلى 24 صحافيا، بينهم الصحفية بشرى الطويل”.
وتعتقل إسرائيل نحو 4850 فلسطينيا في 23 سجنا ومركز توقيف، بينهم 41 أسيرة، و225 طفلا، و520 معتقلا إداريا (دون تهمة)، وفق مؤسسات مختصة بشؤون الأسرى.