السبت 16 تشرين الأول 2021

4 شهداء ومئات الإصابات برصاص العدو في قمع تظاهرات بالضفة المحتلة

استشهد أربعة مواطنين، واصيب العشرات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية في اعتداءات جيش الاحتلال على المشاركين السلميين في المسيرات المنددة بالعدوان الاسرائيلي المتواصل على قطاع غزة لليوم التاسع على التوالي، استمرار الانتهاكات الاسرائيلية بحق مدينة القدس.
وأفادت وزارة الصحة باستشهاد المواطن إسلام زاهدة من الخليل، بعد إطلاق الاحتلال النار تجاهه بحجة محاولته تنفيذ عملية طعن، فيما استشهد الشبان محمد حميد، وأدهم كاشف، وإسلام برناط، في اعتداءات الاحتلال على المشاركين في مسيرة على مدخل البيرة الشمالي.
وقمعت قوات الاحتلال بالضفة الغربية، كافة المسيرات السلمية المنددة بالعدوان الصهيوني على أهالي حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة وقطاع غزة بالرصاص الحي وقنابل الغاز والاعتقال والضرب وغيرها من الوسائل القميئة التي تحاكي صورة واضحة لعنصرية الكيان المزعوم.
ومنذ صباح اليوم، عمَّ الإضراب الشامل محافظات الضفة الغربية بما فيها القدس، وأراضي الداخل المحتل عام 48 تنديدًا بالعدوان الصهيوني المتواصل على شعبنا الفلسطيني، حيث شمل الإضراب كافة مناحي الحياة التجارية، والتعليمية، بما فيها المؤسسات الخاصة والعامة، وأغلقت المدارس والجامعات أبوابها وكذلك المصارف، ووسائل النقل العام.

وأعلنت وزارة الصحة في رام الله، استشهاد 3 مواطنين وصلوا بحالة حرجة جداً إثر إطلاق الرصاص الحي في الصدر إلى مجمع فلسطين الطبي برام الله، جراء المواجهات المندلعة في المحافظة، إضافة إلى عشرات الإصابات بالرصاص الحي والمطاطي والاختناق، فيما وأعلن الهلال الأحمر عن مزيد من الإصابات التي وصلت خلال مواجهات بيت إيل شمال البيرة.
وفي جنين، أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق، جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال في قرية العرقة غرب جنين.
وذكر عضو المجلس القروي صالح واكد، أن قوات الاحتلال منعت المواطنين من الخروج بعد إعلان القرية منطقة عسكرية مغلقة، وأطلقت الأعيرة المعدنية، والقنابل الصوتية، والغاز المسيل للدموع، ما أدى الى إصابة عدد منهم بحالات الاختناق، ولا تزال المواجهات مستمرة حتى اللحظة.
وأضاف، أن الاحتلال داهم المنازل وفتشها وعبث بمحتوياتها، واعتدى على أصحابها بالضرب واستولى على كاميرات المراقبة الخاصة بها، لافتا إلى أنه عرف من أصحابها: عبد الكريم خالد ابراهيم، وحسني صالح يحيى، وناهض عبد الغني يحيى.
وكانت مواجهات اندلعت على حاجز الجلمة المقام على أراضي المواطنين شمال جنين بين الشبان وقوات الاحتلال منذ ساعات الصباح.
وفي نابلس، اعتلى جنود الاحتلال، عدداً من أسطح المنازل في بلدة حوارة جنوب نابلس.
وقال مصادر محلية، إن البلدة تشهد انتشارا مكثفا لجيش الاحتلال على طول الشارع الرئيسي، من أمام مدخل بلدة بيتا المجاورة وصولا إلى حاجز حوارة على مشارف مدينة نابلس.
وأضافت أن جنود الاحتلال اعتلوا عددا من أسطح المنازل في البلدة، وحولوها لثكنات عسكرية.
وشارك مئات المواطنين، ظهراً، في مسيرة مركزية انطلقت من وسط مدينة نابلس، ضد العدوان الذي تشنه قوات الاحتلال الإسرائيلي على شعبنا.
وحمل المشاركون في المسيرة العلم الفلسطيني وصورا الشهداء، واللافتات المناوئة للاحتلال، والمنددة بجرائمه، وأخرى تحيي صمود أهالي القدس وغزة.
وردد المشاركون الهتافات الغاضبة، والداعية إلى الوحدة الوطنية ورص الصفوف، وأرسلوا التحيات لأطفال غزة، حيث تزامنت الوقفة مع الإضراب الذي عم المدينة، حيث أغلقت جميع المحال التجارية والمؤسسات العامة والخاصة.
وأفاد مدير الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر الفلسطيني في نابلس أحمد جبريل، بأن طواقم الهلال تعاملت مع 17 إصابة بينها 2 بالرصاص الحي جرى نقلها للمستشفيات، و13 اختناق بالغاز و2 سقوط وضرب وجرى علاجهم ميدانيا.
وأوضح أن الطواقم نقلت إصابة بالرصاص الحي خلال المواجهات الدائرة غرب قرية تل شرق نابلس، وأخرى من المواجهات الدائرة في جبل صبيح في بلدة بيتا جنوبا، كما تم علاج 15 آخرين ميدانيا أصيبوا بالاختناق بالغاز المسيل للدموع خلال المواجهات الدائرة على حاجز حوارة العسكري جنوبا.
وأفادت وزارة الصحة، مجمل الاصابات التي وصلت مستشفى رفيديا الحكومي، ٢٥ إصابة بالرصاص الحي، بينها إصابة خطيرة في الصدر.
وفي قلقيلية، قمعت قوات الاحتلال مسيرة سلمية، منددة بالعدوان المتواصل على أبناء شعبنا في القدس وغزة.
وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال هاجمت المشاركين في المسيرة عند الشارع الواصل بين قريتي الفندق وحجة شرق قلقيلية، واطلقوا باتجاههم الأعيرة النارية المغلفة بالمطاط وقنابل الصوت والغاز، ورشوهم بالمياه العادمة، ولم يبلغ عن اعتقالات أو إصابات في صفوف المواطنين حتى اللحظة.
وفي السياق ذاته، أعاق جنود الاحتلال، عمل الطواقم الصحفية، خلال تغطيته اعتداءات الاحتلال على المشاركين في المسيرة
وفي الخليل، أصيب عشرات المواطنين بالرصاص الحي والمطاطي خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في مدينة الخليل ومخيم العروب، عقب مسيرة حاشدة دعا لها إقليم حركة فتح وسط الخليل تنديداً بالعدوان على شعبنا، وتشييع جثمان الشهيد عبيدة الجوابرة في مخيم العروب.
وقالت وزارة الصحة إن إصابتين بالرصاص الحي في القدم نقلتا من مواقع المواجهات في الخليل إلى المستشفى للعلاج.
وانطلقت مسيرة حاشدة من مسجد الحسين في منطقة عين سارة إلى دوار ابن رشد ومناطق الاحتكاك في باب الزاوية وسط المدينة، ورفع المشاركون علم فلسطين وهتفوا تنديدا بجرائم الاحتلال ضد المواطنين وممتلكاتهم.
وفي قرية النبي صالح، اندلعت مواجهات بين مواطنين وقوات الاحتلال، عند مدخل القرية شمال غرب رام الله.
وذكرت مصادر محلية أن الاحتلال اطلق الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المواطنين، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات، حتى اللحظة.
وأشارت المصادر إلى أن الاحتلال أغلق البوابة الحديدية المؤدية إلى القرية والقرى المجاورة، ومنع مركبات المواطنين من الدخول أو الخروج.
وفي طولكرم، قمعت قوات الاحتلال المشاركين في المسيرة الجماهيرية الحاشدة التي انطلقت، نصرة للقدس والمسجد الأقصى وقطاع غزة، وذلك في محيط مصانع "جيشوري" الكيماوية، غرب مدينة طولكرم.
وقالت مصادر محلية، إن جنود الاحتلال اعتلوا أسطح المنازل القديمة بالقرب من المصانع، وأطلقوا قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه المشاركين في المسيرة التي انطلقت من وسط ميدان جمال عبد الناصر وسط طولكرم.
وأفادت وزارة الصحة، أن مجمل الإصابات التي وصلت مستشفى طولكرم الحكومي ٧ جميعها بالرصاص الحي.
وسبق المسيرة وقفة تضامنية وداعمة لشعبنا في القدس وغزة، بمشاركة واسعة من فصائل العمل الوطني والمؤسسات الرسمية والشعبية والأطر الطلابية والنسوية من كافة الفئات، تعبيرا عن تمسك شعبنا وحركته الوطنية بالقدس عاصمة الدولة الفلسطينية ورفضا للعدوان الهمجي على أبناء شعبنا في القدس وغزة وأراضي الـ48.
ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية، ورددوا الهتافات الوطنية المنددة بالعدوان على شعبنا في كافة أنحاء فلسطين، مؤكدين في كلماتهم أن هذا اليوم يوم جديد في تاريخ شعبنا، نجدد فيه العزيمة والإصرار على مواصلة طريق النضال في مواجهة الاحتلال وعنصريته وإرهابه المنظم، وأن شعبنا سيواصل نضاله والمواجهة المفتوحة مع الاحتلال وقطعان المستوطنين، على طريق الحرية والاستقلال وحماية دماء الشهداء التي أريقت في الضفة وغزة وأراضي 1948، مشددين على أن الوحدة الوطنية شرط أساسي للانتصار تتوحد من خلالها كل الرايات.
وفي بيت لحم، أغلقت قوات الاحتلال، مدخل قرية الولجة شمال غرب بيت لحم، ومنعت المواطنين من الدخول إليها أو الخروج منها.
وقالت مصادر محلية، إن الاحتلال نصب حاجزا طيارا عند مدخل القرية ومنع حركة المواطنين منها وإليها.
وأصيب طفل بكسور متوسطة جراء دهسه من قبل مستوطنين في قرية خربة زكريا جنوب المديينة المحتلة.
وأفادت مصادر، أن مستوطنين دهسوا طفلا جنوب بيت لحم، وتم نقله إلى المستشفى.
وغرب رام الله، أصيب ثلاثة مواطنين بالرصاص، والعشرات بالاختناق، خلال مواجهات اندلعت بين الشبان وجيش الاحتلال في قرية نعلين.
وأطلق جنود الاحتلال الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط، والغاز المسيل للدموع صوب المواطنين الذين خرجوا في مسيرة منددة بالعدوان على شعبنا.
وفي القدس، أصيب عشرات المواطنين بالاختناق نتيجة استنشاق الغاز المسيل للدموع الذي أطلقه جنود الاحتلال خلال مواجهات في عدة مواقع بالقدس المحتلة.
وقالت مصادر محلية، إن مواجهات تجددت اليوم بين الشبان وقوات الاحتلال، التي اقتحمت بلدات أبو ديس وعناتا والرام والسواحرة، والتي أطلق خلالها الرصاص المطاطي والقنابل الصوتية والغازية، وسط ملاحقة الفتية والشبان.
وتشهد محافظة القدس حالة من الإضراب العام، احتجاجا على العدوان على أبناء شعبنا في مختلف أماكن تواجدهم.
وأصيب خمسة مواطنين مقدسيين على الأقل، واعتقل 8 آخرون، خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي، لمسيرة انطلقت قرب باب العامود بالقدس المحتلة، تنديدا بالعدوان الوحشي على شعبنا.
وأفاد مصادر، بأن الاحتلال هاجم بشكل وحشي المتظاهرين المتواجدين قرب باب العامود، واعتدى عليهم بالضرب المبرح، ورشهم بالمياه العادمة ما تسبب بإصابة العشرات منهم بجروح مختلفة واختناق.
وأضافت أن اشتباكات عنيفة بالأيدي جرت بين المواطنين وجنود الاحتلال، الذين ردوا بضرب المشاركين بالهروات بشكل عنيف والاعتداء عليهم بالغاز المسيل للدموع ورشهم بالمياه العادمة، بعد محاصرتهم في أطراف ساحة باب العامود.
وأكدت أن قوات الاحتلال اعتقلت عددا من المشاركين واقتادتهم إلى مراكز الشرطة القريبة من باب العامود، كما تم اعتقال عدد من المواطنين بعد الاعتداء عليهم في سوق خان الزيت وفي طريق باب الواد من البلدة القديمة.
وقال الهلال الاحمر بالقدس في بيان مقتضب: إن طواقمه تعاملت مع 5 إصابات خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في باب العامود