الخميس 9 كانون الأول 2021

وزير الخارجية الإيراني: الحوار مع السعودية على "الطريق الصحيح"

النهارالاخباريه-  بيروت
أعلن وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، من العاصمة اللبنانية بيروت، الجمعة، أن المحادثات الجارية بين بلاده والسعودية تسير على "الطريق الصحيح"، لكن استئناف العلاقات يحتاج إلى مزيد من الوقت.
وكان مسؤولون سعوديون وإيرانيون قد أجروا جولات عدة من المباحثات خلال الأشهر الماضية في العاصمة العراقية، كُشف عنها للمرة الأولى في أبريل (نيسان) الماضي خلال فترة رئاسة الرئيس السابق المعتدل حسن روحاني. واستؤنفت المحادثات إثر وصول إبراهيم رئيسي إلى سدة الرئاسة.
وقال عبداللهيان، في مؤتمر صحافي بمقر سفارة بلاده، في ختام زيارة إلى بيروت التي وصل إليها فجر الخميس آتياً من موسكو، إن الحوار السعودي - الإيراني يسير على "الطريق الصحيح. وقد تمكنّا من التوصل إلى نتائج واتفاقات، لكننا ما زلنا بحاجة إلى محادثات إضافية".
وأضاف، "سيعلن الطرفان عن تطبيق هذه الاتفاقات في الوقت المناسب. ونحن نرحب بمواصلة المحادثات، وبالنتائج التي تفيد الطرفين والمنطقة".
قطع العلاقات
وفي يناير (كانون الثاني) 2016، قطعت الرياض علاقاتها مع طهران إثر هجوم على سفارتها في العاصمة الإيرانية وقنصليتها في مشهد (شمال شرقي إيران).
وأوضح المسؤول الإيراني في هذا السياق، "نحن لم نبادر إلى قطع العلاقات الدبلوماسية، تم ذلك بقرار سعودي"، مضيفاً، "في كل الأحوال، نعتبر أن المفاوضات الجارية بنّاءة، ونأمل أن تؤدي إلى نتائج تصب في مصلحة الطرفين".
واعتبر أن "السعودية دولة مهمة في المنطقة. وإيران دولة مهمة أيضاً"، مشدداً على أهمية دور البلدين في تحقيق الاستقرار المستدام في المنطقة".
وكان وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان قد أكد الأحد الماضي أن الرياض أجرت جولة أولى من المحادثات المباشرة مع حكومة إيران الجديدة في 21 سبتمبر (أيلول)، من دون أن يحدد مكانها. 
وأوضح الأمير فيصل بن فرحان أن بلاده عقدت جولة رابعة من المحادثات مع إيران، معرباً عن أمله بأن تضع المفاوضات التي وصفها بـ"الاستكشافية" أساساً لحل الخلافات العالقة بين البلدين.
التمثيل الدبلوماسي
وقبل أيام، أشار سعيد خطيب زادة، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إلى أن المحادثات بين الدولتين مستمرة على أفضل وجه، نافياً ما أشيع عن زيارة وفد سعودي إلى العاصمة الإيرانية لمناقشة إعادة فتح السفارة.
وكشف مسؤول عراقي لـ"أسوشيتد برس" عن أن الاجتماع الذي عقد في سبتمبر الماضي، ناقش القضايا العالقة بين الرياض وطهران، وفق خريطة طريق متفق عليها مسبقاً بما في ذلك التمثيل الدبلوماسي، مشيراً إلى أن الاجتماع لم يكن على المستوى الوزاري، لكن المحادثات كانت "إيجابية"، على حد وصفه.