الأحد 23 كانون الثاني 2022

نشاط ثقافي شبابي حاشد على الحدود الفلسطينية اللبنانية اقامته جمعية الايادي المساعدة ومكتب خدمات الطلبة الفلسطينيين


تحت عنوان "لم ننساك فلسطين" اقامت جمعية الايادي المساعدة و مكتب خدمات الطلبة الفلسطينيين في لبنان نشاط ثقافي على الحدود مع فلسطين دعماً للشباب الفلسطيني تخلله انشطة ثقافية و لوحات تعبيرية وكلمات. وذلك في ساحة بلدة العديسة على الحدود وذلك اليوم السبت ٢٢/٥/٢٠٢١ الساعة الثانية ظهراً.

بدء النشاط بزرع اعلام فلسطين بعدد الشهداء الذين ارتقوا في العدوان الصهيوني الاخير على شعبنا وذلك على الحدود في بلدة العديسة كذلك تم تركيب مجسم لخارطة فلسطين مصنوعة من الخشب اعدت خصيصا لهذه المناسبة عبارة عن خارطة لفلسطين بحجم كبير فيها كافة المدن الفلسطينية تم تركيب اجزاؤها بواسطة المشاركين حيث تم وضع مجسم كل مدينة في مكانه المخصص ليكتمل تركيب الخارطة تعبيراً عن وحدة فلسطين و حقهم فيها وقد وضع الشبل حمزة ميعاري مجسم مدينته صفد في المكان المخصص لها

بعدها القيت مجموعة من الكلمات لكل من مدير مكتب خدمات الطلبة الفلسطينيين في لبنان الاستاذ عاصف موسى اكد على ان جيل الشباب لم ينس فلسطين وانه يواجه بالعلم و الثقافة و الفن تلاه كلمة للمحامية الاستاذة هالا حمزة رئيسة جمعية الايادي المساعدة اشارت فيها الى ان للمواجهة اشكالاً متعددة منها المواجهة الحقوقية و تعهدت برفع قضايا بالانتهاكات للحقوق المصانة بموجب القرارات و المواثيق الدولية في مجلس حقوق الانسان، ودعت الى توحيد الجهود في هذا المجال ، تبعها كلمات وقصائد القاها عدد من الطلبة المشاركين.
وجه الخطباء في كلماتهم تحية الى الشعب
الفلسطيني البطل الذي تصدى بكل بسالة وشجاعة للعدوان الصهيوني وتعاهد الشباب و الطلاب على الوحدة و استمرار المواجهة والدفاع عن القضية الفلسطينية في كل محراب

بعد الكلمات قدمت فرقة القدس مجموعة من الدبكات من الفلكلور الفلسطيني على انغام الاغاني الوطنية

كذلك قدمت فرقة الاستقلال للاغنية الوطنية التابعة لمكتب خدمات الطلبة الفلسطينيين مجموعة من الاغاني الوطنية انشدها الاخوين علاء وبهاء شحادة ابناء مخيم عين الحلوة ومن بينها اغنية خاطب بها المنشدون ورددها خلفهم المشاركون بالنشاط تخاطب جيش الاحتلال بالقول ياكيان الفصل العنصري جدارك راح ينهار راجع انا على فلسطين لو مهما الليل طال ومجموعة من الاغاني الوطنية التي تفاعل معها الحاضرون.
و في الختام أكد المشاركون استمرارهم في المواجهة بأشكال و اساليب متعددة لا سيما المواجهة الثقافية و الحقوقية.