الجمعة 29 تشرين الأول 2021

نتفليكس تبدأ الخميس بعرض 32 فيلما فلسطينيا-

النهار الاخباريه. وكالات
أعلنت نتفليكس عن نيتها عرض 32 فيلما من إخراج صانعي أفلام فلسطينيين أو عن قصص فلسطينية.

وتطلق الشركة العالمية الأعمال الفلسطينية يوم غد الخميس.

وكتبت نتفليكس عبر تويتر: "مجموعة "قصصٌ فلسطينية” في طريقها إليكم في الرابع عشر من أكتوبر! المجموعة المميزة التي ستحوي 32 فيلماً مثل "عودة رجل” و”إجرين مارادونا” و”المختبر” ستعرض حول العالم!”.

وتشمل هذه المجموعة، المتاحة لأعضاء Netflix في جميع أنحاء العالم، بعضا من الأفلام المميزة الحائزة على جوائز، لصانعي أفلام فلسطينيين أو أفلام تتحدث عن قصص فلسطينية.

وتضم المجموعة أعمال مخرجين مرموقين وغزيري الإنتاج مثل آن ماري جاسر، ومي المصري، ومهدي فليفل، وسوزان يوسف، ومي عودة، وفرح النابلسي والعديد غيرهم.

وقالت نهى الطيب، مديرة الاستحواذ في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا لدى Netflix: "أنا شغوفة جدًا بتنويع محتوى منصتنا، حيث تسعى Netflix لتصبح موطنًا للسينما العربية، يستطيع أي شخص في العالم الوصول إليه للاستمتاع بأفلام ومسلسلات عربية متميزة. نحن نؤمن بأن القصص الرائعة تسافر أبعد من حدود موطنها الأصلي، ويُعاد سردها بلغات مختلفة، ليستمتع بها أشخاص من مختلف مشارب الحياة. ونأمل من خلال مجموعة ’قصص فلسطينية‘ أن نتمكن من تقديم هذه القصص الجميلة لجمهور عالمي. وعلى الرغم من أن هذه القصص عربية بامتياز، إلا أنها تنطوي على موضوعات إنسانية بحتة، وسوف تترك أثرها لدى جمهور واسع في جميع أنحاء العالم، وهذا هو الجمال الحقيقي للسرد القصصي”.

ويأتي الإعلان عن عرض الأفلام في وقت تواجه نتفليكس اتهامات بالترويج للدعاية الإسرائيلية.

وفي تقرير سابق، قال موقع إضاءات: "من خلال تتبع المحتوى الإسرائيلي على نتفليكس، نجد أن الغالبية من هذه الأعمال هي أعمال مسيسة، تمثل رؤية وسردية الكيان الصهيوني، مما حدا بالكاتبة الأمريكية "بيلين فيرناندز” إلى كتابة مقال مطول، نشرته على موقع "ميدل إيست آي” ذكرت فيه أن نتفليكس أصبحت مكانًا للدعاية الإسرائيلية، وأن إسرائيل محظوظة بسبب تمكنها من تأسيس وجودها على نتفليكس؛ لترويج سياستها عالميًّا، والسعي من خلال نتفليكس إلى كسب التعاطف على مستوى الرأي العام العالمي، وفي ذلك العالم العربي!”.

وتضيف "بيلين فيرناندز” من خلال مشاهدتها لبعض الأعمال الإسرائيلية على نتفليكس أن "كل هذه الأعمال تدور حول تعظيم الدور الاستخباري الإسرائيلي، وعرض الشخصيات الإسرائيلية كأبطال، وعرض الضحايا من الفلسطينيين كمجرمين وإرهابيين!”.