الجمعة 22 تشرين الأول 2021

مطاعم العاصمة أقفلت بسبب أزمة المازوت... "طفّينا بيروت

 
النهار الاخباريه بيروت 

شلّت أزمة المازوت الحركة السياحة في #بيروت، ف#مطاعم #العاصمة أقفلت أبوابها جرّاء تقنين التغذية الكهربائية من قبل أصحاب المولّدات الخاصة بعد وصول أسعار المازوت في السوق السوداء إلى مستويات قياسيّة

بالرغم من إطفاء النور والإعلان على مواقع التواصل الاجتماعي عن الإقفال الموقّت، لا تزال المطاعم تتلقّى اتصالات يطلب فيها الزبائن حجز طاولة. لكنّ التفاؤل حيال الموسم بدأ ينحسر بالنسبة إلى مالك مطعم "دار الجمّيزة" حسن حموّد لأنّ المغتربين غادروا لبنان بعد عجزهم عن شراء البنزين والأدوية.

مطعم "Baron"، الذي لم يغلق بعد، توصّل مالكه إتيان صبّاغ إلى تسوية مع مالك المولّد. يستقبل زبائنه اليوم، لكنّ الحجوزات تراجعت بسبب عجز بعض الزبائن عن إيجاد بنزين.

"طفّينا مؤسّساتنا لنضوّي بيوت الزعماء" لافتة وضعها حمّود أمام مطعمه في الجمّيزة الذي رمّمه بعد انفجار مرفأ بيروت. أقفل المطعم في 4 آب 2020، ولاحقاً في 14 آب 2021. وفي حين يترقّب حمّود حلّ الأزمة حتى يعود إلى العمل، لم يتوقّف يوماً منذ 14 آب الحالي عن نشر الطبق اليوميّ على صفحته "إنستغرام".
بعد تأسيس مجموعة على تطبيق "واتساب"، تضمّ كلّ مالكي المطاعم في الجميزة ومار مخايل، والهدف منها التعاون المشترك لتحسين نوعيّة العمل والتنسيق وإطلاق مبادرات جديدة، باتت المجموعة اليوم تسعى إلى تأمين كمّيات من المازوت حتى يستمرّ العمل.