الإثنين 25 تشرين الأول 2021

مركزية فتح» تطالب إدارة بايدن بوقف التصعيد الإسرائيلي

النهارالاخباريه-  وكالات 

طالبت اللجنة المركزية لحركة فتح الليلة المجتمع الدولي، وخاصة الإدارة الأمريكية، بالتدخل لوقف التصعيد الإسرائيلي الذي إن استمر سيقود لمزيد من التوتر وعدم الاستقرار، وسيقضي على أي جهود رامية إلى وقف التصعيد وتهيئة الأجواء للعودة لعملية سياسية جادة قائمة على قرارات الشرعية الدولية تحت مظلة اللجنة الرباعية الدولية.
وأدانت مركزية "فتح” خلال اجتماع ترأسه الرئيس محمود عباس الجرائم الإسرائيلية المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني، والتي ذهب ضحيتها العديد من أبناء الشعب الفلسطيني خلال الفترة القليلة الماضية.
وشدد على أن الشعب الفلسطيني سيبقى صامداً متمسكاً بحقوقه مهما بلغ التصعيد الإسرائيلي، والتي كان آخرها جريمة قتل الفتى الشهيد عماد خالد حشاش (15 عاما) من مخيم بلاطة شرق مدينة نابلس.
وفيما يتعلق بالعلاقة مع الاحتلال، جددت اللجنة المركزية استنكارها ورفضها لقيام الحكومة الإسرائيلية بخصم رواتب الشهداء والأسرى من أموال المقاصة الفلسطينية، الأمر الذي لن يقبل به الشعب الفلسطيني.
وشدد على أنه لن يقبل المساس إطلاقاً برواتب عائلات الشهداء والأسرى، مشيرا إلى أن هذا القرار الإسرائيلي مخالف لجميع الاتفاقيات الموقعة التي تؤكد أن أموال المقاصة الفلسطينية حق للشعب وليس منة من أحد.
واستعرضت اللجنة المركزية، الأزمة المالية الكبيرة التي تتعرض لها الحكومة الفلسطينية، والتي يعود جزء كبير منها إلى الحصار المالي الذي تتعرض له السلطة الفلسطينية، داعية العرب والأصدقاء إلى الإسراع بتقديم الدعم للخروج من هذه الأزمة.
وأكدت "مركزية فتح”، أن على الجانب الإسرائيلي أن يستوعب جيداً أن الاستمرار بسياسة الاستيطان والهدم والقتل والاعتقالات، وبمحاولات طرد أبناء الشعب الفلسطيني من منازلهم في أحياء القدس الشرقية، ومواصلة اقتحامات الأماكن الدينية الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة، لن تجلب له الأمن والاستقرار، وأن الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني هو السبيل الوحيد للأمن والسلام للجميع.
كما أكدت أهمية الإسراع في تنظيم انتخابات الهيئات المحلية، واستكمال الإجراءات والتحضيرات لإنجاحها مع الجهات المعنية.
وحيت "مركزية فتح”، أبناء الشعب الفلسطيني الصامد في كل مكان، مؤكدة أهمية دعم الصمود الفلسطيني بجميع الإمكانيات المتاحة لتحقيق الهدف المنشود بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967.
وأكدت أهمية الإسراع بإعادة إعمار قطاع غزة تحت إشراف السلطة الفلسطينية، بالتعاون مع الأشقاء في مصر والمجتمع الدولي، وذلك للتخفيف من معاناة أبناء الشعب الفلسطيني في القطاع الذين فقدوا منازلهم جراء العدوان الإسرائيلي الأخير.
وأشادت اللجنة المركزية، بصمود الأسرى في سجون الاحتلال، وإضرابهم متحدين جبروت السجان، مؤكدة  موقف القيادة الثابت بأنه لا سلام ولا استقرار دون الإفراج عن جميع المعتقلين من سجون الاحتلال، وهي على سلم الأولويات لإنقاذ حياتهم.
كما ناقشت اللجنة المركزية، الوضع الداخلي الفتحاوي، وكيفية العمل على تنفيذ قرارات المجلس الثوري الأخيرة، وبما يصب في مصلحة الشعب الفلسطيني وتحقيق أهدافه وطموحاته.
وقررت اللجنة التأكيد على أهمية تعميق الحوار الوطني بين مختلف فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، لتعزيز وحدتها الداخلية وفق أسس العمل الديمقراطي والبرنامج الوطني الذي أقرته دورات المجلس الوطني المتعاقبة على طريق إنهاء الانقسام البغيض في الساحة الفلسطينية، وتعزيز تمثيل منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، حماية للمشروع الوطني من محاولات ضربه وتصفية القضية الفلسطينية.
كما قررت اللجنة المركزية لـ”فتح” ترك شأن التعديل للرئيس محمود عباس، إضافة إلى مناقشة موضوع الإعداد للمؤتمر العام الثامن للحركة.