الجمعة 22 تشرين الأول 2021

مخرج وكاتب فلسطيني يوصي بحرق جثته ونثرها على المدن الفلسطينية

 
النهار الاخباريه  وكالات 
نعت زوجة المخرج والكاتب الفلسطيني نصري حجاج الذي توفي، اليوم السبت، عن عمر ناهز 70 عاماً، في العاصمة النمساوي فيينا، بعد صراع مع المرض.
ولفتت عبير حيدر في النعي الذي جاء  من خلال تدوينة نشرتها عبر حسابها على "فيسبوك” إلى وصيته التي طالب فيها بحرق جثمانه.
وقالت: "طلب أن ينثر جزء من رماده لاحقاً في مخيم عين الحلوة، وعند قبر والدته في صيدا، والجزء الآخر في قريته الناعمة شمال فلسطين، وجزء في سوريا التي تضامن مع شعبها حتى آخر نفس، أما الجزء الأخير فوق تراب تونس حيث عاش سنوات طويلة من عمره” .
وأضافت: "أنعي إليكم رحيل زوجي ووالد طفلتنا، الذي رحل بهدوء وسلام وطمأنينة مع الحب من قلبي أنا وشام وابنه نهاوند ومن استطاع القدوم من عائلته”.
ونعت وزارة الثقافة الفلسطينية على لسان وزيرها عاطف أبو سيف المخرج حجاج، قائلاً: "إن الراحل حجاج اسم من أسماء الفعل الثقافي الوطني الفلسطيني، حيث كرس فنه وعمله الثقافي في سبيل حرية وخلاص شعبنا الفلسطيني منذ التحاقة بالعمل الكفاحي والنضالي في صفوف الثورة الفلسطينية”.
وأضاف أبو سيف "أن الرايل يعتبر من المبدعين الفلسطينيين الذين كرسوا الحضور الفلسطيني على المستويين العربي والدولي، فرحيله يعد خسارة كبيرة للمشهد الثقافي”.

يذكر أن حجاج من مواليد مخيم عين الحلوة عام 1951 لوالد لاجئ من قرية الناعمة في فلسطين المحتلة عام 1948، ووالدة لبنانية.
التحق بصفوف الثورة الفلسطينية، ومن ثم أتم دراسته في بريطانيا، ليتم إبعاده عنها لاحقا.
من أبرز أعمال حجاج فيلم "ظل الغياب” الذي تناول من خلاله ثيمة الموت والمنفى للفلسطيني، وفيلم "كما قال الشاعر” الذي وثق من خلالها حياة الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش.
وكتب الراحل حجاج في الصحف البريطانية واللبنانية والفلسطينية، وأخرج عدة أفلام وثائقية حاز بعضها على جوائز دولية، كما نشرت له مجموعة قصصية قصيرة، ترجم بعضها إلى اللغة الإنكليزية.