السبت 16 تشرين الأول 2021

لازاريني : لا مبرر لاسرائيل لمنع دخول المساعدات الانسانية وانتظر موافقة لدخولي غزة

قال فيليب لازاريني مفوض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينينين "الاونروا" انه لا يوجد ما يبرر رفض وصول المساعدات الحيوية إلى الأشخاص الأشد تضررا في غزة.
وقال في رسالة وحهها للعاملين في الاونروا "إن فرقنا في غزة وفي الرئاسة العامة على اتصال يومي مع إسرائيل من أجل السماح بادخال المساعدات الإنسانية فورا إلى غزة. كما أنني أنتظر الموافقة العاجلة للعبور إلى غزة وتقديم الدعم المباشر والتضامن لموظفينا وللاجئي فلسطين".
نص الرسالة :
زميلاتي وزملائي الأعزاء،
أكتب إليكم لأنني أشعر بقلق وإحباط بالغين إزاء التدهور السريع والحاد للوضع في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة، سيما وأن غزة تعرضت هذا الأسبوع لأعنف قصف منذ عام 2014. في الذكرى الثالثة والسبعين للنكبة التي مثلت بداية التهجير والطرد ونزع الملكية الذي عانى منه الشعب الفلسطيني، يؤلمني أن أضطر إلى فتح مدارس الأونروا لآلاف الفلسطينيين النازحين داخليا الذين يفرون من الغارات الجوية على منازلهم وأحيائهم في غزة.
لقد صدمت بمن قضوا من المدنيين في غزة، بمن في ذلك 60 طفلا، 18 منهم يدرسون في مدارس الأونروا.
كما أنني غاضب من التهديد المستمر بالإخلاء القسري لثماني عائلات من لاجئي فلسطين في حي الشيخ جراح في القدس الشرقية، وما أعقب ذلك من اشتباكات واستخدام مفرط للقوة ضد المتظاهرين الذين يدعمونهم في الضفة الغربية.
ويعتصر قلبي ألما وأتقدم بأحر التعازي لأسر الضحايا وأصدقائهم، في  ذات المجتمعات التي تضررت بشدة من الاحتلال والحصار والصراعات المتكررة. وأقول لزملائي في الأونروا في الضفة الغربية وغزة: لكم كل احترامي، لقد أظهرتم مرة أخرى أنك مستعدون لخدمة الآخرين في الوقت الذي تتعرض فيه مصائركم للخطر.
على المدى الفوري، يجب أن يتوقف القتال؛ وتعمل الأمم المتحدة بنشاط على إشراك جميع الأطراف من أجل وقف فوري لإطلاق النار وإنهاء الأعمال العدائية في غزة. وفي الوقت نفسه، يواصل فريق الأمم المتحدة القطري، الذي يشمل الأونروا، دعوة جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والامتثال لالتزاماتهم بموجب القانون الدولي، بما في ذلك ما يتعلق باستخدام القوة وحماية المدنيين في جميع الأوقات. إن الإفلات من العقاب هو أعظم شرورنا ونحن نستمر في دعوة المجتمع الدولي لضمان إجراء تحقيقات في جميع الحوادث التي ادت لوقوع ضحايا مدنيين، لضمان المساءلة وفقا للمعايير الدولية.
لا يوجد ما يبرر رفض وصول المساعدات الحيوية إلى الأشخاص الأشد تضررا في غزة. إن فرقنا في غزة وفي الرئاسة العامة على اتصال يومي مع إسرائيل من أجل السماح بادخال المساعدات الإنسانية فورا إلى غزة. كما أنني أنتظر الموافقة العاجلة للعبور إلى غزة وتقديم الدعم المباشر والتضامن لموظفينا وللاجئي فلسطين.