الإثنين 6 كانون الأول 2021

كورونا الى إرتفاع مجدداً ومنظمة الصحة العالميه تحذر من الجمع بين القاحات

 
النهار الاخباريه- وكالات
في حين تدفع سلالة "دلتا" شديدة العدوى عدادات إصابات فيروس كورونا في مختلف أنحاء العالم إلى معاودة الارتفاع، تتوجّه بعض الدول إلى فرض إلزامية التطعيم للعاملين في قطاعات محددة ولإعطاء جرعة ثالثة من اللقاح لتعزيز المناعة لدى مواطنيها، في وقت تعجز دول أخرى عن تلقيح الأشخاص الأكثر ضعفاً لديها.  
وفي ضوء هذا الواقع، خرج المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، بتنديد شديد اللهجة، الاثنين 12 يوليو (تموز)، بـ"جشع" الدول التي تفكر في تطعيم سكانها بجرعة ثالثة من اللقاحات المضادة لـ"كوفيد-19"، على الرغم من أن العلم لم يثبت بعد ضرورة هذه الجرعة المعززة، في وقت لا يزال سكان دول عديدة أخرى ينتظرون تلقي جرعتهم الأولى. وقال غيبريسوس، خلال مؤتمره الصحافي الدوري في جنيف، "إذا لم ينجح التضامن، فهناك كلمة تفسر إطالة عذاب هذا العالم، إنها الجشع".
وبنبرة غاضبة ندد المدير العام بالانقسام العالمي في ما يتعلق بعمليات تسليم اللقاحات "غير المنتظمة وغير المتكافئة"، كما ندد بواقع أن "بعض البلدان، وبعض المناطق، بصدد طلب ملايين الجرعات الثالثة (المعززة)، بينما لم تتمكن بلدان أخرى بعد من تحصين العاملين في مجال الرعاية الصحية والمجموعات الأكثر ضعفاً من سكانها".
وأوصى تحالف "فايزر - بايونتيك"، الجمعة، بتلقي جرعة ثالثة من لقاحه لجعله أكثر فاعلية، في الوقت الذي تسببت فيه متحورة "دلتا" شديدة العدوى بتفشي الوباء في آسيا وأفريقيا، وتزايد أعداد الإصابات في أوروبا والولايات المتحدة.
وقالت المديرة العلمية لمنظمة الصحة العالمية، سوميا سواميناثان، إنه "لا يوجد دليل علمي يشير إلى أن المرء يحتاج إلى حقنة معززة"، بخلاف الجرعتين الأوليين الموصى بهما.
تحذير من الجمع بين لقاحات المختلفة
وعلى صعيد اللقاحات أيضاً، حذرت كبيرة العلماء في منظمة الصحة العالمية، سوميا سواميناثان، الأفراد من الجمع بين لقاحات كورونا التي تنتجها شركات مختلفة، ووصفت هذا التوجه بأنه "خطير" نظراً لعدم توفر بيانات كثيرة حول أثر ذلك في الصحة.
وقالت سواميناثان خلال إفادة عبر الإنترنت الاثنين، "إنه توجه خطير للغاية". وتابعت، "سيكون الوضع فوضوياً في البلدان إذا بدأ المواطنون يقررون متى تؤخذ جرعة ثانية وثالثة ورابعة، ومن يتلقاها".
ووصفت الجمع بين لقاحات مختلفة بأنه "أمر بلا بيانات"، لكن منظمة الصحة العالمية أوضحت ا أن بعض البيانات متاحة، ومن المتوقع ظهور المزيد.
وقالت مجموعة الخبراء الاستشارية الاستراتيجية التابعة للمنظمة والمعنية باللقاحات في يونيو (حزيران)، إن لقاح "فايزر" يمكن استخدامه كجرعة ثانية بعد جرعة أولى من "أسترازينيكا" لو لم يكن الأخير متوفراً.
ويُنتظر حالياً ظهور نتائج تجربة سريرية أخرى أجرتها جامعة "أكسفورد" حول الجمع بين لقاحات "أسترازينيكا" و"فايزر" و"مودرنا" و"نوفوفاكس".
وقالت منظمة الصحة العالمية في تعليقات أرسلتها عبر البريد الإلكتروني، "يُنتظر ظهور بيانات خاصة بدراسات حول مطابقة والجمع بين لقاحات مختلفة، هناك حاجة لتقييم جانبي المناعة والسلامة". وأضافت المنظمة أن وكالات الصحة العامة هي التي يجب أن تتخذ هذه القرارات اعتماداً على خطر متزايد
وفي خبر لافت، حذرت وكالة الأدوية الأميركية، من أنها رصدت "خطراً متزايداً" للإصابة بمتلازمة "غيلان باريه"، الاضطراب العصبي النادر، لدى أشخاص تلقوا لقاح "جونسون أند جونسون" المضاد لـ"كوفيد-19".
وأوضحت السلطات الصحية الأميركية، أن 100 شخص أصيبوا بمتلازمة "غيلان باريه" من أصل نحو 12.5 مليون شخص تلقوا هذا اللقاح الأحادي الجرعة. وأضافت أنه من أصل هؤلاء المرضى، توفي واحد وأدخل 95 المستشفى لتلقي العلاج بسبب خطورة حالتهم.
البيانات المتاحة، وليس الأفراد