الجمعة 22 تشرين الأول 2021

قوات الاحتلال تصيب عشرات المواطنين بالاختناق في جنين وتخطر بهدم منازل في الخليل


التهار الاخباريه  رام الله
أصيب عشرات المواطنين بحالات اختناق، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة يعبد جنوب غرب جنين.
وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال داهمت عددا من المحال التجارية في يعبد، واستجوبت أصحابها، ما أدى إلى اندلاع مواجهات، أصيب خلالها عشرات المواطنين بحالات اختناق، جراء استنشاقهم الغاز السام المسيل للدموع.
وأضافت المصادر ذاتها، أن قوات الاحتلال نشرت فرق مشاة بين كروم الزيتون في يعبد وقرية كفيرت، وكثفت من تواجدها العسكري، ونصبت حاجزين عسكريين على مدخلي يعبد الجنوبي والشرقي، وأوقفت مركبات المواطنين، وفتشتها، ودققت في هويات ركابها، ما أدى إلى إعاقة تحركات المواطنين، واضطرت بعض المركبات إلى سلوك طرق التفافية.
وأشارت إلى أن تلك القوات احتجزت شابا من عائلة أبو بكر، واستجوبته، قبل أن تخلي سبيله.
في مدينة سلفيت طالبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بلدية المدينة بتقديم تعهد بعدم العمل في مناطق "ج”، كشرط لاستعادة جرافة تابعة للبلدية، كانت قد استولت عليها قبل عدة أسابيع.
وذكر رئيس بلدية سلفيت عبد الكريم فتاش أن قوات الاحتلال احتجزت جرافة البلدية قبل عدة أسابيع في منطقة "الرأس” المهددة بالاستيلاء، وطالبت البلدية بعدم العمل في مناطق "ج”، ودفع غرامة مالية حتى يتم استعادتها.
الجدير بالذكر أن قوات الاحتلال استولت خلال الأسابيع الماضية على عدد من الجرافات في بلدات: دير بلوط، وقراوة بني حسان، وكفر الديك، وسلفيت، كسياسة تضييق على المواطنين في المحافظة، وذلك بذريعة العمل في المنطقة المصنفة "ج”، والتي تشكل 75% من مساحة المحافظة الكلية.
كما أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي بوقف العمل في موقع "دار الضرب” الأثري في بلدة قراوة بني حسان غرب سلفيت.
وقال رئيس بلدية قراوة بني حسان إبراهيم عاصي لـ”وفا”، إن دوريات الاحتلال اقتحمت البلدة وداهمت المنطقة الأثرية في البلدة المذكورة، وسلّمت إخطارا بوقف العمل والبناء في "دار الضرب”، بحجة أن المنطقة مصنفة "ج”.
وأضاف عاصي، أن أعمال الترميم تجري في دار الضرب من سلاسل حجرية، تمهيدا لإنشاء متنزه عام في المنطقة.
من جانبه، دعا محافظ سلفيت عبد الله كميل، المؤسسات الرسمية والهيئات المختصة للتحرك السريع لمتابعة الإخطارات قانونيا، مؤكدا اهتمام المحافظة بهذه المواقع، وحمايتها، من أطماع الاحتلال ومستوطنيه.
يشار إلى أن موقع "دار الضرب” الأثري، حسب المسوحات الأثرية، عبارة عن مقبرة كبيرة مقطوعة في الصخر، لإحدى الشخصيات الحاكمة المهمة قديما، وتبلغ مساحته ما يقارب أربعة دونمات، ويعتقد أنه يعود للفترة الرومانية، والأعمدة والزخارف والرسومات الأثرية المنحوتة بدقة في الصخر حتى اليوم، تعتبر شاهدا على هذه الحقبة الزمنية.
أما في مدينة الخليل فقد أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بهدم وإزالة مساكن ومنشآت زراعية في مسافر يطا وقرية بيرين جنوب شرق الخليل.
وقال منسق لجان الحماية والصمود في مسافر يطا فؤاد العمور لـ”وفا”، إن قوات الاحتلال، داهمت قرية بيرين جنوب شرق الخليل، وقرية الفخيت في مسافر يطا، وخلة الضبع، وصورت 3 خيام وبركسا وبيتا من الصفيح وغرفا زراعية وكرفانين، تعود ملكيتها لعائلتي حمامدة والعمور، واخطرت شفويا بهدمها وإزالتها.
كما صورت الطريق الرابطة بين خلة الضبع ومسافر يطا، التي أعيد تأهيلها من قبل وزارة الزراعة ومجلس قروي التوانة، لتسهيل تنقل المواطنين الى حقولهم ومساكنهم في المنطقة، بهدف تعزيز صمودهم في ظل ما يمارسه الاحتلال من تضييق الخناق على اهالي المسافر، وصورت 3 آبار بمحمية زراعية تابعة لوزارة الزراعة في خلة الضبع بمسافر يطا جنوب الخليل.
ولفت العمور، إلى أن ممارسات الاحتلال التعسفية تهدف الى تهجير السكان من المنطقة لصالح توسيع رقعة الاستيطان جنوب الخليل، مطالبا المؤسسات المحلية والدولية، بضرورة العمل على ابطال قرارات الهدم والتهجير التي تنتهجها سلطات الاحتلال في مسافر يطا.
أما في الأغوار الشمالية فقد أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي الطريق الواصل بين طوباس والأغوار الشمالية.
وقال مسؤول ملف الأغوار في محافظة طوباس معتز بشارات إن قوات الاحتلال تواجدت عند حمامات المالح، وأغلقت الطريق أمام المركبات الفلسطينية.
ويعتبر هذا الطريق رابطا حيويا بين طوباس والأغوار الشمالية، ويستخدمه الفلسطينيون بشكل يومي في تنقلاتهم.