الخميس 9 كانون الأول 2021

قطر توفد وزير خارجيتها لبيروت لحل الأزمة اللبنانية السعودية الخليجية- (


النهار الاخباريه. بيروت
تستعد قطر للعب دور وساطة جديد في ملف الأزمة اللبنانية مع السعودية ودول خليجية أخرى، بعد تصريحات سابقة لجورج قرداحي وزير إعلامها بشأن الحرب في اليمن.

ويصل قريباً الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطرية العاصمة اللبنانية بيروت لحلحلة الأزمة الأخيرة.

وجاء التحرك بتأكيد من الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والإعلان عن إيفاد وزير الخارجية إلى بيروت، "للبحث في السبل الكفيلة بدعم لبنان ولا سيما معالجة الأزمة اللبنانية ـ الخليجية”.

وجاء التصريح الرسمي القطري خلال لقاء جمع أميرها، برئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي، على هامش مؤتمر الأمم المتحدة السادس والعشرين للأطراف في الاتفاقية الإطارية بشأن التغير المناخي في مدينة غلاسكو في اسكتلندا.

وكشف بيان لميقاتي، أن أمير قطر ورئيس وزراء لبنان بحثا العلاقات الثنائية بين البلدين.

وشكر ميقاتي أمير قطر "على موقفه الدائم الداعم للبنان”.

من جانبه كشف عبدالله بو حبيب وزير الخارجية والمغتربين اللبناني أنه أجرى اتصالا هاتفياً بنظيره القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني”. "مرحبا وشاكراً كافة الجهود المبذولة لاحتواء التصعيد والتخفيف من حدة الأزمة الراهنة، ومشدداً على أهمية التواصل والتلاقي مع كافة الأشقاء الخليجيين والعرب”، وفق ما نشره على صفحة وزارة الخارجية اللبنانية في موقع تويتر.  وتلعب قطر دوراً محورياً في تقريب وجهات نظر مختلف الفاعلين السياسيين في لبنان، وسبق أن توصلت لاتفاق الدوحة التاريخي الذي أنهى عام 2008 أزمة سياسية كادت تعصف بالسلم الأهلي اللبناني.

وكانت الرياض اتخذت خطوات تصعيدية منذ تصريحات جورج قرداحي، حيث طردت السفير اللبناني، وسحبت سفيرها من بيروت، وحظرت جميع الواردات اللبنانية، احتجاجاً على تعليقات الوزير اللبناني.

كما حذت البحرين والكويت حذوها، في حين سحبت الإمارات دبلوماسييها من بيروت، وحظرت على مواطنيها السفر إلى لبنان.

أما قطر وعُمان فأصدرتا بيانات تفاوت لهجتها بين استنكار التصريحات، والدعوة لخفض التوتر وحل الأزمة بالحوار.

وقبل تعيينه وزيراً (في سبتمبر/ أيلول الماضي)، قال قرداحي في مقابلة متلفزة سُجلت في أغسطس/ آب الماضي وبُثت في 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، إن حرب اليمن "حرب عبثية” وإن "الحوثيين في اليمن يدافعون عن أنفسهم ضد اعتداءات السعودية والإمارات”.