الأحد 28 تشرين الثاني 2021

قرداحي: مستعد للاستقالة فورا إذا كان ذلك يؤدي إلى انفراج في العلاقات اللبنانية- الخليجية

النهار الاخباريه. بيروت 

أكّد وزير الإعلام اللبناني، جورج قرداحي لصحيفة "الجمهورية” اللبنانية، انفتاحه على أي حلول تحقق المصلحة الوطنية.

وأكّد قرداحي، حسبما نقلت عنه الصحيفة في مقال لعماد مرمل، اليوم الجمعة تحت عنوان: "ميقاتي: افعلها يا جورج.. وقرداحي: مهلاً، أنت المقصود” انفتاحه على "أي حلول تحقق المصلحة الوطنية”، مؤكدا أنه "مستعد لترك وزارة الإعلام فورا إذا كان من شأن ذلك أن يؤدي إلى انفراج في العلاقات اللبنانية- الخليجية”.

واعتبر الوزير قرداحي أن "الجميع أصبحوا يعلمون أن المشكلة الراهنة تتجاوزني بكثير وتتعلق بالموقف السعودي من دور حزب الله في لبنان والإقليم، كما صرحت الرياض نفسها أكثر من مرة”.

ورأى أن "ما يحول دون اجتماع مجلس الوزراء فهو بالدرجة الأولى الانقسام حول القاضي طارق البيطار، إضافة إلى أن الحكومة تواجه معي ومن دوني تحديات صعبة جداً على المستويات المعيشية والاجتماعية والاقتصادية والمالية، وما الارتفاع الكبير في أسعار الأدوية سوى عيّنة من تلك التحديات الحالية والمتوقعة، وعليه تصبح قصتي مجرد تفصيل بسيط ضمن هذه التعقيدات”.

وقال وزير الإعلام: "الرئيس ميقاتي يتصرف في مسألة الأزمة مع المملكة على   قاعدة: الباب اللي بيجيك منّو ريح سدو واستريح”.

وأضاف: "إلا أن ما أتخوّف منه هو أن استقالتي لن تدعه يرتاح، لأن هناك اعتراضاً على أصل الحكومة المتهمة بأنها تخضع إلى نفوذ الحزب وعلى مبدأ ترؤس ميقاتي لها”.

يذكر أن أزمة سياسية استجدت بين لبنان والسعودية وعدد من دول الخليج على خلفية تصريحات لقرداحي أدلى بها لبرنامج "برلمان شعب” قبل تسلمه مقاليد الوزارة، وبثت في 25 تشرين أول/ أكتوبر الماضي، قال فيها إن الحوثيين يدافعون عن أنفسهم وأن الحرب في اليمن عبثية ويجب أن تتوقف.

واستدعت السعودية الشهر الماضي سفيرها لدى بيروت وطلبت من السفير اللبناني مغادرة الرياض، وقررت وقف كل الواردات اللبنانية إليها. بدورها أصدرت وزارة الخارجية الإماراتية بياناً أعلنت فيه سحب أبوظبي لدبلوماسييها من لبنان. وقررت البحرين القيام بالمثل ثم لحقت بهما الكويت.

وفي 2 تشرين ثاني/ نوفمبر الحالي، أعلنت وزارة الخارجية اليمنية، أن الحكومة استدعت سفيرها لدى بيروت للتشاور حول تصريحات وزير الإعلام اللبناني. وطلبت البحرين من مواطنيها مغادرة لبنان فوراً.