الخميس 9 كانون الأول 2021

قراصنة يخترقون خوادم لموقع إلكتروني إسرائيلي

النهار الاخباريه وكالات 
اخترقت مجموعة القراصنة "بلاك شادو" خوادم لموقع إسرائيلي للاستضافة، "سايبرسيرف"، ما جعل عديداً من مواقعه غير متاحة، وبدأت تسريب بيانات.
وقد أعلنت المجموعة التي قدمت على أنها مرتبطة بإيران ذلك، السبت 30 أكتوبر (تشرين الأول)، عبر تطبيق "تلغرام".
ومن بين الأهداف التي طاولها الهجوم الإلكتروني، مواقع شركتي النقل العام "دان" و"كافيم"، اللتين تخدمان منطقة تل أبيب، ومتحف الأطفال في مدينة حولون والمدونة الإلكترونية للإذاعة العامة.
وعند منتصف نهار السبت، تعذر الوصول إلى هذه المواقع التي تستضيفها "سايبرسيرف". ونشرت "بلاك شادو" على "تلغرام" ما قدمته على أنه ملف عملاء يتضمن أسماء وعناوين البريد الإلكتروني وأرقام هواتف مستخدمين لشركة "كافيم".
وحذرت مجموعة القرصنة في رسالة أرفقتها بملف الشركة المفترض من أن "البيانات الأولى موجودة هنا (...) إذا لم تتصلوا بنا فسيكون هناك مزيد".
وكان قراصنة المعلوماتية قد أرسلوا مساء الجمعة رسالة عبر "تلغرام" أنذروا فيها "سايبرسيرف" بهجومهم الوشيك.
وكتبوا، "لدينا أخبار لكم". وأضافوا، "قد لا تمكنون من الوصول إلى عديد من المواقع هذه الليلة على الأرجح بسبب استهداف شركة (سايبرسيرف) وعملائها من قبلنا. وماذا عن البيانات؟ كالعادة لدينا الكثير منها".
ونقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن متخصصين، أن "بلاك شادو" هي مجموعة قرصنة مناهضة لإسرائيل تستخدم تقنيات الجرائم الإلكترونية لتحقيق مكاسب مالية وعقائدية.
وفي مارس (آذار)، اخترقت المجموعة شركة التمويل الإسرائيلية "كا أل أس كابيتال".
وفي ديسمبر (كانون الأول) 2020، اخترقت المجموعة شركة التأمين الإسرائيلية "شيربيت"، واستولت على كمية كبيرة من البيانات من خوادمها قبل أن تطلب فدية تقارب المليون دولار، وتكشف تدريجياً عن جزء كبير من بيانات الشركة.
ويأتي هجوم السبت بعد أيام من تعرض إيران لهجوم إلكتروني غير مسبوق، الثلاثاء، منع تشغيل نظام توزيع الوقود في جميع أنحاء البلاد.
ولم يتم التعرف إلى الجناة حتى الآن، لكن وكالة الأنباء الإيرانية "فارس" اتهمت معارضي النظام الإيراني، وكذلك إسرائيل والولايات المتحدة.
وفي سبتمبر (أيلول) 2010، ضرب الفيروس "ستكسنت" برنامج إيران النووي، وتسبب في سلسلة من الأعطال في منشأة أجهزة الطرد المركزي المستخدمة في تخصيب اليورانيوم. ومنذ ذلك الحين، تتبادل إيران من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى، الاتهامات بشن هجمات إلكترونية.