السبت 16 تشرين الأول 2021

فلسطين: عنف الاحتلال اشتد بعد تشكيل الحكومة الإسرائيلية


النهار الاخباريه - القدس
قالت الحكومة الفلسطينية، الأحد، إن عنف الاحتلال "اشتد" منذ تشكيل حكومة إسرائيلية جديدة الأسبوع الماضي، مضيفة أن الإدارة الأمريكية "لا تمارس ضغطا على الاحتلال لوقف اعتداءاته".
جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، وصل  النهار الاخباريه نسخة منه.
وأضافت الوزارة: "هناك عنف أكبر وأشد، تمارسه قوات الاحتلال بحق شعبنا منذ استلام الحكومة الإسرائيلية الجديدة لمهامها".
والأحد الماضي، منح الكنيست الإسرائيلي (البرلمان) الثقة لحكومة إسرائيلية جديدة يقودها نفتالي بينيت، وتطوي 12 عاما من حكم بنيامين نتنياهو.
وتابعت الخارجية الفلسطينية أنها لاحظت "ازديادا ملحوظا وجرأة أكبر من قبل المستوطنين لارتكاب المزيد من الجرائم بحق المواطنين الفلسطينيين، وكأنهم أخذوا جرعة قوية وشجاعة وغطاء تحفيزيا من شكل وتركيبة الحكومة الإسرائيلية الجديدة".
وقالت إن "الحكومة الإسرائيلية الجديدة عكست نفسها حتى الآن، كحكومة تصعيد في تعاملها مع الفلسطينيين".
ووضعت التصعيد الإسرائيلي وتداعياته "برسم الأمين العام للأمم المتحدة (أنطونيو غوتيريش) والمسؤولين الدوليين وإدارة الرئيس (الأمريكي جو) بايدن ووزير خارجيته (أنتوني بلينكن)".
واستطردت قائلة إن "الإدارة الأمريكية وبعض الأطراف الدولية تفضل الامتناع عن ممارسة أية ضغوطات على الحكومة الإسرائيلية الجديدة لوقف عدوانها واستيطانها".
واستعرضت الخارجية سلسلة من اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية والقدس خلال الساعات الأخيرة.
وأدانت بـ"أشد العبارات الدعوات التي أطلقتها ما تسمى مجالس المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، لتنظيم مسيرات استفزازية حاشدة في مناطق متفرقة من الضفة الإثنين، تحت عنوان: محاربة التوسع والبناء غير القانوني الفلسطيني في المناطق المصنفة (ج)".
وصنفت اتفاقية أوسلو (1995) بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل أراضي الضفة الغربية إلى ثلاثة مناطق: "أ" تخضع لسيطرة فلسطينية كاملة، و "ب" تخضع لسيطرة أمنية إسرائيلية ومدنية وإدارية فلسطينية، و "ج" تخضع لسيطرة مدنية وإدارية وأمنية إسرائيلية، وتشكل الأخيرة نحو 60 بالمئة من مساحة الضفة.
وحملت الخارجية الفلسطينية الحكومة الإسرائيلية "المسؤولية الكاملة والمباشرة عن اعتداءات جيش الاحتلال ومنظمات المستوطنين الإرهابية".
وتشير تقديرات إسرائيلية وفلسطينية إلى وجود نحو 650 ألف مستوطن في مستوطنات الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، يسكنون في 164 مستوطنة و116 بؤرة استيطانية.