الثلاثاء 30 تشرين الثاني 2021

فلسطينيون ينصبون كميناً لجيش الاحتلال الإسرائيلي. وامطروه بالحجاره


النهار الاخباريه  رام الله

تمكَّن عدد من الشبان الفلسطينيين، الجمعة 22 أكتوبر/تشرين الأول 2021، من إيقاع عدد من جنود الاحتلال الإسرائيلي بكمين، خلال مواجهات شعبية، شمالي الضفة الغربية المحتلة وذلك وسط إشادة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.

حيث أظهر مقطع فيديو انتشر بشكل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، جرأة مجموعة من الشبان بالالتفاف خلف جنود من جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال مسيرة كفر قدوم الأسبوعية شرقي محافظة قلقيلية، شمال الضفة الغربية المحتلة.

مقطع الفيديو بيَّن كيف هاجم الشبان جنود الاحتلال بالحجارة، ما تسبب بارتباك وخوف الجنود قبل أن يردوا على الشبان بإطلاق الرصاص.

في السياق أفاد منسق لجان المقاومة الشعبية في كفر قدوم مراد اشتيوي، أن مواجهات عنيفة اندلعت عقب انطلاق مسيرة كفر قدوم الأسبوعية، استخدم فيها الشبان الحجارة والزجاجات الفارغة، فيما رد الجنود عليهم باستخدام الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط.اقتحام كفر قدوم
كما أفاد في بيان صحفي أن المواجهات أسفرت عن وقوع 3 إصابات بالرصاص المطاطي، جرى علاجها ميدانياً.

من جهته، أوضح اشتيوي، أن جنود الاحتلال اقتحموا كفر قدوم، واعتلوا أسطح منازل المواطنين ونصبوا كمائن بهدف اعتقال الشبان، إلا أنه تم كشفهم دون تسجيل اعتقالات.

اشتوي نوه إلى أن جيش الاحتلال لا يزال يغلق شارعاً في قرية كفر قدوم بالسواتر الترابية منذ أسبوع بهدف إعاقة وصول المواطنين إلى أراضيهم لقطف ثمار الزيتون.

أضاف المتحدث ذاته أن الجيش الإسرائيلي يواصل منع العشرات من المواطنين من الوصول إلى أراضيهم المحاذية لمستعمرة "قدوميم" المقامة على أراضي القرية.

فيما يُنظم الفلسطينيون، مسيرات مناهضة للاستيطان في عدد من القرى والبلدات الفلسطينية.

في حين تشير تقديرات إسرائيلية وفلسطينية، إلى وجود نحو 650 ألف إسرائيلي في مستوطنات الضفة بما فيها القدس المحتلة، يسكنون في 164 مستوطنة، و124 بؤرة استيطانية.

يشار إلى أن موسم قطف الزيتون في الضفة يشهد اعتداءات متكررة كل عام من المستوطنين على المزارعين، يتخللها حرق وتقطيع الأشجار وسرقة المحصول، ومنع المزارعين من الوصول لأراضيهم، بحسب مسؤولين فلسطينيين وسكان محليين.

اعتقال 3 فلسطينيين بالضفة
في سياق متصل، اعتقل الجيش الإسرائيلي، الجمعة، ثلاثة شبان فلسطينيين عقب الاعتداء عليهم، بالقرب من حاجز زعترة جنوبي نابلس في الضفة.

تعقيباً على ذلك، قال مدير الإسعاف والطوارئ في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في محافظة نابلس (غير حكومي) أحمد جبريل، إنه تم تقديم الإسعاف اللازم للشبان الثلاثة من قبل طواقم الهلال الأحمر، حيث وصفت إصابتهم بالمتوسطة نتيجة الاعتداء الإسرائيلي عليهم بالضرب.

جبريل أوضح أن "الجيش الإسرائيلي رفض تسليمهم لنا، وتم اعتقالهم"، دون ذكر السبب.

بينما لم يصدر عن الجيش الإسرائيلي أي بيان حتى الساعة 15.20 (ت.غ)، حول سبب اعتقال الشبان والجهة التي تم اقتيادهم إليها.

جدير بالذكر أن إسرائيل تعتقل في سجونها نحو 4600 أسير فلسطيني، وفق بيانات رسمية.