الأربعاء 19 كانون الثاني 2022

عودة الهدوء إلى المسجد الأقصى بعد مواجهات بين مصلين وقوات الأمن الإسرائيلية


النهار الاخباري ه- ااقدس

عاد الهدوء إلى باحات المسجد الأقصى في مدينة القدس قبل ظهر الأحد بعد مواجهات بين مصلين وقوات إسرائيلية.
وقال مصور من رويترز إنه أُعيد فتح بوابات المسجد القبلي الذي يوجد فيه عشرات المصلين.
وأضاف أن الشرطة الإسرائيلية اعتقلت ما لا يقل عن أربعة شبان من باحات المسجد.
وكان مدير المسجد الأقصى قال في وقت سابق يوم الأخد إن قوات إسرائيلية اقتحمت المسجد بعد صلاة الفجر وأطلقت قنابل الصوت والرصاص المطاطي باتجاه المصلين.
وأضاف الشيخ عمر الكسواني في اتصال مع رويترز "لا زالت القوات الإسرائيلية تحاصر عشرات المصلين داخل المسجد القبلي بعد أن أغلقت جميع بوابات المسجد بالجنازير".
وحول وجود إصابات في ساحات المسجد قال الكسواني "حتى الآن لم نحص عدد المصابين وقد تم طرد الإسعاف من ساحات المسجد".
وتابع قائلا "اقتحم المسجد لغاية أربع مجموعات كل مجموعة أربعين متطرف بحماية الشرطة والقوات الخاصة وعدد الشرطة أكثر من عدد المصلين والحراس والموظفين المتواجدين لحماية المتطرفين".
ويدخل الأجانب، ومنهم متدنيون يهود، إلى ساحات المسجد الأقصى تحت حماية القوات الإسرائيلية ضمن ما يعرف ببرنامج السياحة بالمسجد في أوقات محددة خلال ساعات النهار.
ويأتي الاقتحام بعد دعوات من القوى الوطنية والإسلامية للوجود في المسجد الأقصى ردا على دعوات إسرائيلية لاقتحامه ضمن ما يسمى "بذكرى خراب الهيكل".
وانتشرت الشرطة الإسرائيلية منذ المساء عند مداخل البلدة القديمة وأقامت حواجز وفحصت بطاقات المارة.
* تنديد فلسطيني وقلق أوروبي
وقالت الشرطة الإسرائيلية في بيان "هذا الصباح، قرابة الساعة الخامسة بعد صلاة الفجر، بدأ عدد من الشبان برشق قوات الشرطة بالحجارة في ساحة الحرم القدسي، لكنها سيطرت على الوضع".
وأضافت "عادت الأمور لطبيعتها والهدوء يسود المكان. نناشد الجميع الامتثال لتعليمات الشرطة في الميدان".
وحذرت الرئاسة الفلسطينية "من التصعيد الإسرائيلي الخطير الجاري حاليا باقتحام المستوطنين لباحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية قوات الاحتلال، وإغلاق البلدة القديمة أمام المواطنين الفلسطينيين".
وأدانت في بيان "استمرار الانتهاكات الخطيرة للمستوطنين، معتبرة ذلك تهديداً خطيراً للأمن والاستقرار، واستفزازاً لمشاعر الفلسطينيين، محملة الحكومة الإسرائيلية مسؤولية هذا التصعيد".
وقالت "هذه الاستفزازات الإسرائيلية تشكل تحدياً للمطالب الأمريكية التي دعت للحفاظ على الوضع التاريخي القائم في القدس".
وأعرب مكتب الاتحاد الأوروبي في الأراضي الفلسطينية عن قلقه من الأحداث الجارية في المسجد الأقصى.
وقال في بيان "يجب تجنب أعمال التحريض واحترام الوضع القائم".
وأضاف "يجب على السلطات الإسرائيلية والقادة الدينيين والمجتمعيين من جميع الأطراف التحرك بشكل عاجل لتهدئة هذا الوضع المتفجر".