السبت 23 تشرين الأول 2021

عائلة الأسير أبو عرة تحمّل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن صحته

 
حمّلت عائلة الأسير القيادي في حركة "حماس"، الشيخ مصطفى أبو عرة (60 عاماً)، من بلدة عقابا قضاء طوباس،  إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن صحته بعد نفاد الأدوية منه.
وقال الصحفي زيد أبو عرة؛ نجل الأسير أبو عرة، إن إدارة سجون الاحتلال تماطل في توفير أدويته التي يتناولها بسبب معاناته من أمراض القلب والضغط وتضخم في الطحال وتضخم في عدد الصفائح الدموية.
وأوضح أن قوات الاحتلال اعتقلت والده الشيخ مصطفى أبو عرة في 12 من شهر أيار الماضي، بعد دهم وتفتيش منزله في بلدة عقابا، وتم تحويله للاعتقال الإداري لمدة 4 شهور.
وبيّن أبو عرة أن إدارة سجون الاحتلال نقلته في البداية لسجن مجدو شمالا، وبعد عدة أيام أعادت نقله إلى سجن النقب، وسط معاناة البوسطة والاعتقال والمرض، حيث أمضى قرابة الـ24 ساعة في البوسطة مكبّلاً من يديه وقدميه.
 وأشار إلى أن والده مريض ويعاني من عدة أمراض، ففي عام2012 أجريت له عملية زراعة شبكية في القلب وهو في سجون الاحتلال، وفي عام 2018 تمت إعادة عملية زراعة الشبكية وزراعة بلونات جديدة وهو خارج الأسر.
ولفت إلى أن والده يعاني من أمراض الضغط وتضخم في الطحال وتضخم في عدد الصفائح الدموية، إلى جانب الإنزلاق الغضروفي بسبب التعذيب في اعتقالات سابقة لدى الاحتلال.
وأوضح زيد أبو عرة أن والده بحاجة لمجموعة أدوية ضرورية وبشكل دوري ويومي، ومنها ما هو متعلق بالقلب وأخرى متعلقة بالضغط ومنها للمحافظة على نسبة الصفائح الدموية.
وأكد أبو عرة أن التضخم في عدد الصفائح الدموية وتأخر الدواء يشكل خطراً على حياته، وخللا في وظائف أجهزة الجسم، علما أنه أصيب بالكورونا نهاية العام الماضي، وهو ما أثر أيضا على صحته البدنية ولم يتعافى منها بشكل كامل حتى اليوم.
وقال أبو عرة: "منذ أيام والوالد قد أنهى دواءه والذي أخذه معه لحظة اعتقاله من المنزل، وحتى اللحظة إدارة سجون الاحتلال لم تقدم له الدواء والعلاج، وتماطل عيادة سجن النقب بتزويده بما يحتاج من دواء".
يذكر أن الأسير الشيخ مصطفى أبو عرة كان يعمل مدرساً في مدارس بلدته عقابا وتقاعد حديثا، وهو من أبرز وجوه الإصلاح وقادة الحركة الإسلامية في شمال الضفة المحتلة.
والقيادي أبو عرة معتقلٌ سابق في سجون الاحتلال، وأحد مبعدي مرج الزهور في جنوب لبنان عام 1992، واعتقل في سجون أجهزة السلطة عدة مراتٍ ولفتراتٍ طويلة.