الجمعة 29 تشرين الأول 2021

طائرات مجهولة" تستهدف ميليشيات إيرانية في سوريا


النهار الاخباريه وكالات
ذكر سكان ومصادر عسكرية، يوم الإثنين، أن طائرات مجهولة استهدفت قاعدة تديرها ميليشيات إيرانية في محافظة دير الزور في شرق سوريا قرب الحدود العراقية، حيث وسعت طهران نطاق وجودها العسكري العام الماضي.

وقالوا إن الضربات وقعت جنوب بلدة الميادين على نهر الفرات والتي أصبحت قاعدة كبيرة لعدد من الفصائل الشيعية المسلحة، ومعظمها من العراق، منذ طرد مقاتلي تنظيم "داعش" قبل أربعة أعوام تقريباً.

وأفاد شاهدان وكالة "رويترز" بأن عناصر الميليشيات الذين كانوا يجوبون الشوارع وُضعوا في حالة تأهب قصوى وبأن سيارات الإسعاف شوهدت وهي تسير مسرعة نحو الأطراف الصحراوية للمدينة بعد سماع دوي عدة انفجارات.

وقال شاهد يُدعى أحمد الشاوي في رسالة نصية "عناصر مذعورة للميليشيات الإيرانية تطلب من المارة وأصحاب السيارات إخلاء وسط المدينة".

ولم يرد أي ذكر بعد للهجمات الجوية في وسائل الإعلام التابعة للنظام السوري، التي سبق لها نفي انتشار الآلاف من مقاتلي الفصائل المسلحة المدعومة من إيران في أجزاء كبيرة من البلاد.

من جانبه، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، مساء الإثنين، بأن طائرة مجهولة قصفت مناطق على الحدود السورية العراقية، قرب مدينة البوكمال، بالتزامن مع قصف آخر في مدينة الميادين في ريف دير الزور، من دون ورود معلومات عن خسائر بشرية حتى الآن. 

وقال المرصد إن انفجارات دوت في المنطقة الحدودية بين سوريا والعراق قرب مدينة البوكمال، التي تتمركز فيها ميليشيات إيرانية، نتيجة قصف بطائرة مجهولة، مشيراً إلى أنه "لم يرده أي خسائر حتى الآن". 

وأضاف أن هذه القصف، تزامن مع "دوي انفجارات عنيفة في منطقة المزارع قرب مدينة الميادين في ريف دير الزور، نتيجة قصف من طائرة مجهولة الهوية على مواقع للميليشيات الإيرانية في منطقة غرب الفرات في سوريا، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية". 

وأشار المرصد إلى أن "منطقة المزارع تتخذها الميليشيات الإيرانية مركزا لتدريب المقاتلين والمنتسبين الجدد". 

وتقول إسرائيل، التي تشعر بالقلق من تنامي نفوذ إيران الإقليمي ووجودها العسكري في سوريا، إنها نفذت مئات الضربات في سوريا لإبطاء تعزيز طهران موقعها هناك.

وخلال العام الماضي، تركزت ضربات الطائرات الإسرائيلية المسيرة على بلدة البوكمال الحدودية، جنوب شرق الميادين، التي تقع على طريق إمداد استراتيجي للفصائل المسلحة المدعومة من إيران والتي ترسل بانتظام تعزيزات من العراق إلى سوريا.

وتسيطر هذه الفصائل أيضاً على مساحات شاسعة من الحدود على الجانب العراقي.
وتقول مصادر مخابرات غربية إن إسرائيل وسعت نطاق الضربات الجوية على ما يشتبه بأنها عمليات نقل أسلحة ونشرها من قبل فصائل مدعومة من إيران وحلفائها من "حزب الله" اللبناني