الثلاثاء 30 تشرين الثاني 2021

شهيد لبناني برصاص جيش العدو الاسرائيلي


النهار الاخبارية- وكالات
استشهد الشاب محمد طحان (21 عاما)، متأثرا بجروحه بعد إصابته، اليوم الجمعة، برصاص الجيش الإسرائيلي أثناء تظاهره عند الحدود الشمالية مع لبنان، نصرة لفلسطين، وتنديدا بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
ونعى حزب الله في بيان إلى "أهله وشعبه الشهيد محمد قاسم طحان، شهيدا على طريق القدس، الذي استشهد أثناء مشاركته في الوقفات والتظاهرات الشعبية على الحدود اللبنانية الفلسطينية تضامنا ودعمًا لقضية القدس".
وذكر البيان أن الشهيد طحان قضى على حدود فلسطين مضرجا بدمائه الطاهرة ليتوحد مع شهداء فلسطين والأقصى. وبحسب البيان سيشيع الشهيد في بلدته عدلون السبت الساعة الرابعة عصرا.
وأدان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، الجريمة التي ارتكبتها القوات الاسرائيلية بإطلاقها النار المتظاهرين، واستشهاد الشاب طحان. وطلب من وزير الخارجية إبلاغ الامم المتحدة بالاعتداء تمهيدا لاتخاذ الخطوات اللازمة.
متظاهرون يقتحمون السياج الحدودي جنوبي لبنان
أطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، نيران المدفعية، على العشرات من المتظاهرين الذين حاولوا اقتحام السياج الحدودي جنوبي لبنان والعبور إلى أراضي الـ48.
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان صدر عنه، إن دباباته "قامت بإطلاق نار تحذيري نحو عدد من المشاغبين المشتبه بهم الذين اجتازوا من لبنان إلى داخل الأراضي الإسرائيلية".
وأضاف أنه "قام المشاغبون بالعبث بالجدار وإضرام النيران في المنطقة ومن ثم ابتعدوا إلى داخل لبنان".
تابعوا تطبيق "عرب ٤٨"... سرعة الخبر | دقة المعلومات | عمق التحليلات
وذكرت مصادر طبية لبنانية أنه تم تسجيل "إصابة واحدة على الأقل جراء إطلاق الجيش الإسرائيلي النار تجاه متظاهرين عند الحدود مع لبنان".
وأمس، أطلقت 3 صواريخ من جنوب لبنان تجاه الجليل، شمالي البلاد؛ حيث سقطت في البحر من دون وقوع أضرار أو سقوط مصابين، دون أن تتبن أي جهة المسؤولية
ونفت مصادر قريبة من "حزب الله" اللبناني، أن يكون للحزب علاقة بإطلاق الصواريخ من لبنان باتجاه إسرائيل.
وقالت المصادر مقربة من "حزب الله"، لوكالة "الأناضول" التركية، إنه "لا علاقة لحزب الله بإطلاق الصواريخ من جنوب لبنان باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة".
ولم يصدر بيان رسمي من الحزب حول الحادثة حتى الساعة.
وبحسب مراسل "الأناضول"، فإن الصواريخ انطلقت من منطقة زراعية تقع على الساحل جنوبي مدينة صور، وتبعد أكثر من 10 كيلومترات من السياج الحدودي، جنوب لبنان.
وفور ذلك، نفذ الجيش اللبناني انتشارا عسكريا في المنطقة التي أطلقت منها الصواريخ.
ويأتي ذلك في ظل عدوان وحشي متصاعد تشنه قوات الاحتلال الإسرائيلية، منذ مساء الإثنين الماضي، على قطاع غزة؛ ما أسفر عن استشهاد 122 فلسطينيا، بينهم 31 طفلاة، فيما ارتقى 9 شهداء ومئات الجرحى جراء اعتداءات إسرائيلية بالضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة بالإضافة إلى استشهاد شاب برصاص مستوطنين في مدينة اللد.