الأربعاء 8 كانون الأول 2021

حماس” تشيد بموقف الجزائر الرافض لمنح إسرائيل صفة مراقب في الاتحاد الإفريقي



النهار الاخباريه. غزه

أشادت حركة المقاومة الإسلامية "حماس” بموقف الجزائر الرافض لمنح دولة الاحتلال الإسرائيلي صفة مراقب بالاتحاد الإفريقي.

 وقال القيادي في حركة حماس وعضو مكتبها السياسي الدكتور موسى أبو مرزوق في تغريدة على حسابه على موقع "تويتر” بأن الحركة "تستنكر بشدّة تأييد أي دولة، عوضًا أن تكون دولة عربية، منح العدو الإسرائيلي صفة مراقب في الاتحاد الإفريقي”، وأضاف قائلا: "نُحيي أشقاءنا في الجزائر على موقفهم المميز، وكذلك نيجيريا و جنوب إفريقيا” ودعا في تغريدته "الدول الإفريقية للاعتراض على منح كيان استعماري إحلالي هذه الصفة”.

 وكان قد ناقش المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي خلال دورته الأخيرة يومي الخميس والجمعة الماضيين، مسألة منح عضوية مراقب للكيان الصهيوني، بعد القرار التي اتخذه مفوض الاتحاد الإفريقي موسى فقي في شهر يوليو/ جويلية الماضي. الخطوة اعترضت عليها الجزائر وعدة دول إفريقية بشدة واتهمت فقي باتخاذ القرار بشكل فردي دون التشاور مع الدول الأعضاء في المنظمة القارية.

وبسبب تباين المواقف بشأن القرار، تم تأجيل البت فيه إلى قمة الرؤساء المزمع عقدها في شهر فبراير/شباط من العام المقبل، وقال وزير الخارجية الجزائر رمطان لعمارة في تصريح عقب النقاش حول هذه المسألة خلال دورة المجلس التنفيذي، بأن "النقاش الذي دام ساعات بين وزراء الخارجية الأفارقة بشأن القضية المثيرة للجدل حول منح صفة المراقب للكيان الصهيوني من قبل موسى فقي قد سلط الضوء على الانقسام العميق بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي”.

وقال لعمامرة في كلمته إن العديد من الدول مثل الجزائر التي عارضت القرار المؤسف والخطير لرئيس المفوضية دافعت عن المصلحة العليا لإفريقيا التي تتجسد في وحدتها ووحدة شعوبها. وعبر رئيس الدبلوماسية الجزائرية عن أسفه كون اقتراح نيجيريا والجزائر، والذي يهدف إلى إعادة الوضع إلى ما كان عليه على الفور، "لم تقبله أقلية ممثلة بالمغرب وبعض حلفائه المقربين، بما في ذلك جمهورية الكونغو الديمقراطية التي ضمنت رئاسة متحيزة بشكل خاص”. وعلى عكس المغرب أعلن السودان الذي طبع علاقاته مع الكيان الصهيوني بداية العام الجاري، رفضه لقرار موسى فقي.

وكانت قد أبلغت 7 دول عربية الاتحاد الإفريقي اعتراضها على قراره منح إسرائيل صفة مراقب في المنظمة القارية، وهو موقف تضامنت معه جامعة الدول العربية. وجاءت برمجة ملف عضوية الكيان الصهيونية في دورة المجلس التنفيذي بمبادرة من الجزائر و 24 دولة إفريقية.

 وحذر لعمامرة من خطورة زرع الكيان الصهيوني في جسد الاتحاد الإفريقي وانعكاساته على وحدة الصف الإفريقي بقوله "إن وزراء الأغلبية الحالية أدركوا أن الأزمة المؤسسية التي نجمت عن القرار غير المسؤول لموسى فقي تنزع إلى جعل تقسيم القارة أمرا لا رجعة فيه”.