الإثنين 6 كانون الأول 2021

تقرير يظهر عداء إسرائيل للدول المطبعه معها بمنعها شراء تقنياتها للأمن الإلكتروني

النهارالاخباريه – القدس
على الرغم من ان بعض الدول العربيه ذهبت بعيدا من التطبيع مع الكيان الصهيوني إلا ان هذا الكيان ما زال يتحفظ وبشده على مقتنياته وعلومه وقداصدر مؤخرا وبحسب ماجاء  بصحيقة كالكاليست الاسرائليه بأن إسرائيل قلصت قائمتها للدول التي يمكنها شراء تقنياتها للأمن الإلكتروني بعد مخاوف من الإساءة المحتملة لاستخدام برنامج تسلل باعته مجموعة (إن.إس.أو) الإسرائيلية المتخصصة في تطوير برامج التجسس
وقالت الصحيفة، التي لم تكشف عن مصادرها، إن المكسيك والمغرب والسعودية والإمارات من بين الدول التي سيتم منعها الآن من استيراد تقنيات أمن الإنترنت الإسرائيلية. وتم تقليص قائمة الدول المؤهلة لشراء هذه التقنيات إلى 37 دولة فقط، انخفاضا من 102.
وردت وزارة الدفاع الإسرائيلية على التقرير ببيان قالت فيه إنها تتخذ "الخطوات المناسبة" عندما تُنتهك شروط الاستخدام المنصوص عليها في تراخيص التصدير التي تصدرها ، لكنها لم تذهب إلى حد تأكيد إلغاء أي تراخيص.
وتتعرض إسرائيل لضغوط لكبح صادرات برامج التجسس منذ يوليو تموز، بعدما كشفت مجموعة من المؤسسات الإخبارية الدولية أن برنامج بيجاسوس الذي تطوره مجموعة (إن.إس.أو) استُخدم لاختراق هواتف صحفيين ومسؤولين حكوميين ونشطاء حقوقيين في دول عدة.
ودفعت هذه التقارير إسرائيل إلى مراجعة سياسة تصدير منتجات الأمن الإلكتروني التي تديرها وزارة الدفاع.
وقالت منظمة العفو الدولية ومختبر المواطن في جامعة تورونتو الذي يدرس عمليات المراقبة إن المغرب والإمارات اللذين طبعا علاقاتهما بإسرائيل العام الماضي، وكذلك السعودية والمكسيك من بين الدول التي ارتبط فيها بيجاسوس بعمليات مراقبة سياسية.
ونفت (إن.إس.أو) ارتكاب أي مخالفات، قائلة إنها تبيع برامجها فقط للحكومات ووكالات إنفاذ القانون ولديها الضمانات اللازمة لمنع إساءة استخدامها.
وكان مسؤولون أمريكيون أدرجوا هذا الشهر الشركة على قائمة تجارية سوداء لبيعها برامج تجسس لحكومات أساءت استخدامها. وعبرت الشركة عن استيائها من القرار لأن تقنياتها "تدعم مصالح وسياسات الأمن القومي الأمريكي من خلال درء الإرهاب والجريمة".
وواجهت (إن.إس.أو) أيضا دعاوى قضائية وانتقادات من شركات التكنولوجيا الكبرى التي تتهمها بتعريض عملائها لخطر القرصنة. وكانت أبل أحدث شركة تقاضي (إن.إس.أو) هذا الأسبوع.