الأحد 24 تشرين الأول 2021

تقرير صادر عن لجنة دعم الصحفيين



النهار الاخباريه القدس

*سجون الاحتلال تستنزف اعمار الصحفيين بسياسة الاعتقالات*
أكدت لجنة دعم الصحفيين اليوم الخميس 29/7/2021، أن سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" تستنزف أعمار الصحفيين بسياسة الاعتقالات في سجونها.
وشددت اللجنة في تقرير صادر عنها، على ضرورة تحرك الاتحاد الدولي للصحفيين والمؤسسات الانسانية والحقوقية وسائر المدافعين عن حرية الصحافة والتعبير للتدخل لوقف سياسة الاعتقال، وللوقوف إلى جانب الإعلاميين الفلسطينيين، والذين يقبع (25) منهم في عتمة الزنازين الإسرائيلية، والعمل بكل السبل لإطلاق سراحهم.
وقد طوى الأسير الصحفي هيثم جمال جابر، عاماً اعتقالياً جديداً في سجون الاحتلال، بعد أن دخل خلال شهر يوليو الحالي 2021 عامه العشرين بين زنازين الاحتلال الإسرائيلي، وذلك منذ اعتقاله بتاريخ 23/7/2002 ويقضى حكماً بالسجن الفعلي مدة 28 عاماً.
الأسير الصحفي جابر (47 عاماً)، من سكان قرية كفل حارس، قضاء سلفيت بالضفة المحتلة، اعتقل سابقاً مرتين وأمضى في الاعتقال داخل سجون الاحتلال ما مجموعه سبع سنوات ونصف، حيث اعتقل لأول مرة عام 1991، وحكم عليه بالسجن لمدة عامين ونصف، وأفرج عنه ليعاد اعتقاله عام 1993.
ومرة أخرى عام 1995، صدر بحق الصحفي جابر حكماً بالسجن لمدة أربعة أعوام ونصف، وأفرج عنه عام 1999، وبقي مطلوباً ومطارداً في انتفاضة الأقصى من قبل قوات الاحتلال وذلك حتى عام 2002، وصدر بحقه حكماً بالسجن لمدة 28 عاماً.
وقد أنهى الأسير الصحفي جابر، مرحلة الثانوية العامة أثناء اعتقاله وأكمل دراسته لتخصص صحافة وإعلام وحصل على درجة البكالوريوس فيه بعد اعتقاله، كما وحصل فيما بعد على درجة البكالوريوس في تخصص التاريخ من جامعة الأقصى أثناء اعتقاله أيضاً.
تجدر الإشارة إلى أن الأسير جابر استثمر سنوات اعتقاله فأصدر عملين روائيين هما، الشهيدة و1578، وأصدر كذلك خلال هذا العام مجموعةً قصصية بعنوان "العرس الأبيض"، كما وأصدر ديوان شعري بعنوان بين زفرات الحب والحرب ويقع في عدة أجزاء، ورواية الشهيدة
ووفقا للجنة دعم الصحفيين، الأسير الصحفي جابر، هو من ضمن (10) من الأسرى الصحفيين والمعتقلين بأحكام فعلية في سجون الاحتلال، منهم محكوم  بأحكام عالية كالصحفيين المعتقلين محمود عيسى وباسم الخندقجي والمحكومان  بثلاث مؤبدات والذي يزيد فوقهم 46 سنة إضافية للأسير عيسى والذي استهل عامه الثامن والعشرين خلال حزيران الشهر الماضي في سجون الاحتلال.
فيما يستنزف الصحفي والكاتب وليد دقة عمره في سجون الاحتلال والذي حكم عليه بالمؤبد، عدا عن الصحفي منذر مفلح والذي سيقضي 30 عاما في سجون الاحتلال والمعتقل منذ عام 2003 .
في حين، سيبدأ الأسير الصحفي أحمد اديب الصيفي  عامه الثاني عشر على التوالي خلال شهر أغسطس الماضي، في الأسر، وذلك منذ اعتقاله بتاريخ 19 آب 2009 وهو محكوم بالسجن لمدة 17 عاماً.
والأسير احمد العرابيد  من سكان رام الله، الذي دخل عامه الثالث على التوالي في المعتقلات الإسرائيلية، وذلك منذ اعتقاله عام2018، وهو محكوم بالسجن لمدة أربعة أعوام.
وكذلك يقبع بين أقبية سجون الاحتلال الأسير الصحفي  ياسر مناع، من نابلس والذي سينهي فترة اعتقاله خلال نهاية الشهر الحالي ، وكان اعتقله الاحتلال  بتاريخ 31 تموز2019 و حكمت عليه بالسجن لمدة (عامان).
بينما يقضي الأسير الصحفي مجاهد مرداوي السجن الفعلي لمدة عشرة أشهر وكان اعتقله الاحتلال بتاريخ 23 أيلول 2020 خلال عودته من ماليزيا بعد دراسته الماجستير بالإعلام.
وتتلاعب محاكم الاحتلال الإسرائيلي بأيام خروج الأسير الصحفي تامر البرغوثي من كوبر برام الله، والذي كان من المقرر أن يفرج عنه خلال شهر تموز الحالي2021، بعد أنهى 8 أشهر في سجون الاحتلال، لتؤجل محكمة الاحتلال موعد الإفراج عن الأسير الصحفي البرغوثي حتى 10 أغسطس  الشهر القادم، يذكر أنه معتقل منذ تاريخ 9/12/2020.

*لجنة دعم الصحفيين*
الخميس 29 يوليو2021م