الجمعة 22 تشرين الأول 2021

بيان صادر عن هيئة العمل الفلسطيني المشترك في لبنان

عقدت هيئة العمل الفلسطيني المشترك في لبنان أمس وعلى مدار الأيام الماضية سلسلة من اللقاءات شملت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين/الأونروا ولجنة الحوار اللبناني الفلسطيني، وناقشت خلال تلك اللقاءات الأوضاع الملحّة للاجئين الفلسطينيين والمخيمات الفلسطينية في لبنان على مختلف الصعد؛ الاجتماعية، والاقتصادية، والتربوية، والتعليمية، والصحية، في ظل الظروف الصعبة والقاسية والأزمات التي يشهدها لبنان بشكل عام، والتي تسببت بتداعيات سلبية على أوضاع اللاجئين الفلسطينيين بشكل خاص، مما يتطلب التكاتف والتكافل والتعاون وبذل الجهود وتحمل جميع المعنيين مسؤولياتهم للتخفيف من هذه المعاناة القاسية والصعبة.
وخلصت الهيئة إلى ما يلي:
1- المباشرة بتوزيع المساعدات الطارئة على اللاجئين الفلسطينيين في لبنان من قبل الأونروا اعتباراً من تاريخ 3/9/2021، مع التزام إدارة الأونروا بحفظ حقوق العائلات المحتاجة. وهذا يتطلب مساهمة الجميع في تسهيل هذه المهمة لما فيه المصلحة العليا الجميع.
2- ضرورة أن تستمر الأونروا بالعمل على تسهيل تأمين مادة المازوت للمضخات والمولدات، لضخ المياه من الآبار الموجودة في المخيمات لتصل إلى كافة المنازل والبيوت.
3- ناقشت الهيئة موضوع الصحة والعلاج وأكدت على ضرورة تأمين الأدوية والعلاج للحالات الطارئة، وقد أكدت الأونروا من جانبها أن معظم الأدوية متوفرة لديها في العيادات. وسوف يتم وضع أرقام هواتف من قبل الأونروا في كافة المناطق، للتواصل المباشر معها في الحالات الطارئة، وتوزيع الأدوية على المرضى في أماكن تواجدهم.
4- على الصعيد التربوي والتعليمي، حرصت الهيئة على التنسيق مع الجهات المعنية والأونروا من أجل التحضير للعام الدراسي القادم، مع مراعاة الالتزام بمعايير السلامة العامة المتعلقة بجائحة كورورنا.
5- تؤكد الهيئة حرصها على حرية التعبير بشكل سلمي وحضاري، وترفض التعدي على الأملاك العامة للأونروا، أو التعرض لموظفيها وإلحاق الأذى بهم، وتدعو الجميع إلى التعاون من أجل حسن سير العمل لما فيه مصلحة شعبنا وأهلنا في لبنان.
6- تدعو الهيئة أهلنا الكرام إلى المشاركة في حملة التلقيح ضد جائحة كورونا، من أجل تحصين مجتمعنا في مواجهة انتشار هذا الوباء الخبيث.
نعاهد جماهير شعبنا الفلسطيني في لبنان على الاستمرار بالعمل وبذل الجهود من أجل تحسين أوضاعهم المعيشية، والتخفيف من معاناتهم على مختلف الصعد، حتى تتحقق عودتهم إلى أرضهم وديارهم ووطنهم فلسطين.