الخميس 18 آب 2022

بري حيا الإنتفاضة الرمضانية للشعب الفلسطيني: صرخة لإيقاظ وعي الأمة وتصويب بوصلتها

التهار الاخبارية- وكالات
أكد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أن "الإنتفاضة الرمضانية للشعب الفلسطيني في باحات المسجد الأقصى وفي أحياء مدينة القدس، هي دعوة مقدسية لنا في لبنان وعلى مساحة الأمة وشعوبها لإيقاظ الوعي حول أهمية تصليب الوحدة الوطنية والإقلاع عن العبث السياسي والتضحية بالأوطان والثوابت الوطنية والقومية مقابل المصالح الشخصية والفئوية الضيقة".

وقال الرئيس بري اليوم الأحد إن "الإنتفاضة الرمضانية للشعب الفلسطيني في باحات المسجد الأقصى وفي أحياء مدينة القدس، وعلى تخوم أبواب المدينة المقدسة الإحدى عشرة لا سيما أبواب العمود، الأسباط والمغاربة، بقدر ما تمثل وعيا فلسطينيا لدى أبناء القدس شيبا وشبابا أطفالا ونساء حول هوية مدينتهم ومستقبلها كعاصمة أبدية لدولة فلسطين، وحول ثقافتها وتراثها العربي الإنساني الذي يأبى التهويد، هي أيضا تمثل دعوة مقدسية لنا في لبنان وعلى مساحة الأمة وشعوبها لإيقاظ الوعي حول أهمية تصليب الوحدة الوطنية والإقلاع عن العبث السياسي والتضحية بالأوطان والثوابت الوطنية والقومية مقابل المصالح الشخصية والفئوية الضيقة”، وتابع "هي أيضا صرخة فلسطينية بلغة الضاد لإيقاظ الوعي في الأمة وتصويب بوصلتها نحو معرفة من هو العدو ومن هو الصديق".

وأضاف الرئيس بري "من لبنان من جنوبه من حدوده مع فلسطين المحتلة… ونقاط إعتلامها من البحر الى أقصى البر مرسمة بمداد الدماء… مرصعة بأسماء الشهداء … تحية إعتزاز للفلسطينيين في الضفة وقطاع غزة وهم يصنعون وحدتهم في القدس ولأجلها ومن أجل فلسطين”، وتابع "تحية للمقدسيين للحجارة في أكف أطفالها.. ولسواعد وهامات شبابها المشرئبة شموخا وإباء.. ولإبتهالات النساء والشيوخ يعيدون للقدس سيرتها الأولى، أرضا للميلاد الدائم بالخلاص والقيامة والرجاء… وليال إسراء لمعراج من الأرض نحو سماء ونحو الحق والحقيقة”.

وقال الرئيس بري "تحية للفلسطينيين على مساحة وطنهم المحتل من بحره الى نهره …وللمقدسيين الذين يصنعون في ليالي رمضان … ليال قدرهم وليال قدر للأمة في الحرية والكرامة والتحرر”، وتابع "تحية لهم ولسان حالنا معهم قوله تعالى: إن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل”، واضاف "فعذرا من إبنة فلسطين نردين نبعة منها نقتبس، ومعها نروي رواية القدس وباب العمود: من يتجاهل ما يحدث في الأقصى إما مساوم قبض الثمن وإما خد إعتاد الصفع حتى بات لا يعرف ملامحه أهي عربية أم عبرية.!!”.