السبت 16 تشرين الأول 2021

النفط العراقي مؤجل حتى إشعار آخر



النهار الاخباريه  بيروت
 كشف مسؤول  في الحكومة اللبانينه  لـوكالة النهار الاخباريه   أنّ سب التأخير  فى وصول التفط العراقي يقع على عاتق الجانب اللبناني عن عدم تأمين مصدرٍ يكرّر فيه النفط العراقي الأسود.
وأساس المشكلة أنّ لبنان لا يملك أي محطّةٍ لتكرير النفط، فيما معامل توليد الطاقة الكهربائيّة تعمل على "الفيول أويل” وانّ وزير الطاقة ريمون غجر، سبق أنّ طلب من نظيره العراقي تأمين كامل الحاجة اللبنانيّة لهذا الغرض، غير أنّ الأخير أكد عدم قدرة بلاده على ذلك راهناً.
والمعلومات تشير، انّ عملية تكرير النفط العراقي الخام في الجزائر كمشتقات نفطية وفيول ونقله إلى لبنان عالقة لأسباب تمويلية، وبالتالي سيكون التأخير سيد الموقف اقله لاسابيع طويلة.
وبحسب مصادر سياسية متابعة، تكشف لموقع "سكوبات عالمية”، الى انّ الأزمة ستنفجر قريباً في وجه اللبنانيين وستكون على عدة مستويات، على اعتبار أن قطاع الكهرباء ينعكس على جميع القطاعات الحيوية، من صحة إلى تعليم وصولاً إلى الصناعة، مشيرة إلى أنه لا يمكن أنّ نعول على أي دعم خارجي للحيلولة دون الأزمة، مذكرة بأنّ كل الجهات المانحة تحدثت عن أهمية الإصلاح في قطاع الكهرباء قبل الحصول على أي مساعدة.
وهنا تسأل المصادر عينها، من أين سيتوفر الدولار لتكرير هذا الفيول؟!
كل ذلك حصل، من دون أنّ يُحرّك أي مسؤول ساكناً. فضّل هؤلاء دفن رؤوسهم في الرمال، ومن ظهر منهم سعى إلى استغلال الأزمة في البازار السياسي، نازعاً عن نفسه المسؤولية، حتى وصل الأمر إلى أعضاء في مجلس إدارة كهرباء لبنان أعلنوا، وهم في موقع القرار، عدم مسؤوليتهم عن كل ما يحصل.
المطلوب، على ما يبدو، ليس إيجاد الحلول، بل أنّ يعتاد الناس العتمة كما تعوّدوا شحّ البنزين. فما جعل العتمة الشاملة واقعاً سيتكرر. شحّ الدولار وتقنين مصرف لبنان لفتح اعتمادات الفيول ورفضه تمويل حاجة القطاع إلى قطع الغيار والصيانة، ستجعل المعامل مهدّدة بالتوقّف كل يوم.