الجمعة 3 كانون الأول 2021

القاهرة تتسلم رؤية حماس لإنهاء الخلاف الفلسطيني.. 3 مطالب للحركة، منها قيادة جديدة لمنظمة التحرير

النهار الاخباريه  غزه 
قال خليل الحية نائب رئيس "حماس" في قطاع غزة، إن الحركة قدمت رؤية من ثلاثة عناوين لترتيب البيت الفلسطيني، في أثناء الحوارات الأخيرة لوفدها مع مسؤولين مصريين بالقاهرة، وذلك خلال لقائه المتلفز مع فضائية الأقصى (تابعة للحركة)، الجمعة 15 أكتوبر/تشرين الأول 2021، بحسب ما نشره الموقع الإلكتروني للحركة.

الحية أضاف أن "العنوان الأول للرؤية هو إعادة تشكيل القيادة الفلسطينية متمثلة في منظمة التحرير، من بوابة الانتخابات، وإن تعذَّر ذلك فيتم عقد حوار وطني لتشكيل قيادة وطنية مؤقتة تقود مرحلة نتفق عليها، وهي تؤسس لترتيب القيادة الفلسطينية ومنظمة التحرير وتشكيل مجلس وطني".

استراتيجية وطنية
كذلك قال الحية: "أما عن العنوان الثانى، فنريد استراتيجية وطنية نتوافق عليها، وتكون منطلقة من منطلق أننا شعب يعيش في مواجهة الاحتلال، وتقود هذه الاستراتيجية نحو المرحلة الثالثة، وهي: الفعل الميداني على الأرض والسلوك في كل الاتجاهات"، دون مزيد من التوضيحات.

يُذكر أن مصر استضافت بداية أكتوبر/تشرين الأول 2021، وفداً رفيعاً من "حماس" ترأسه زعيم الحركة إسماعيل هنية؛ لإجراء مباحثات مع قيادة المخابرات العامة حول مجمل القضايا الفلسطينية والمشتركة، إضافة إلى عقد اجتماع شامل لأعضاء المكتب السياسي الجديد للحركة.

كذلك ومنذ 2007، يسود انقسام بين حركتي "حماس" التي تسيطر على قطاع غزة، و"فتح"، ولم تفلح وساطات واتفاقات في إنهائه.

صفقة تبادل 
أما عن صفقة تبادل الأسرى مع إسرائيل، فشدد الحية على أن "الجنود الصهاينة الأسرى في قبضة المقاومة لن يروا النور إلا بعدما يدفع العدو الثمن المطلوب، ونحن جاهزون لإبرام صفقة تبادل مع دفع الاستحقاق".

في حين تحتفظ "حماس" بأربعة إسرائيليين، بينهم جنديان أُسرا خلال الحرب على غزة صيف 2014 (دون الإفصاح عن مصيرهما أو وضعهما الصحي)، والآخران دخلا القطاع في ظروف غير واضحة خلال السنوات الماضية.

من جانبه قال موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إن فكرة إبرام تهدئة طويلة الأمد بين حركته وإسرائيل لم تُطرح خلال حوارات وفد الحركة مع المسؤولين المصريين في القاهرة، الأسبوع الماضي.

أضاف أبو مرزوق أن حركته "مُستمرة في معركة كسر الحصار عن قطاع غزة"، مشيراً إلى أن "الأوضاع المعيشية لسكان قطاع غزة يجب أن تُعالج، والحصار الظالم يجب أن يُكسر". جاء ذلك، في حوار خاص أجرته وكالة الأناضول مع أبو مرزوق، حول نتائج اجتماعات حركة حماس في القاهرة، ولقاءاتها مع قيادة المخابرات العامة المصرية.

انطباعات غير جدية 
في المقابل نفى أبو مرزوق حدوث "اختراق حقيقي" على صعيد عقد اتفاق للتهدئة، عازياً ذلك إلى "تعنّت الاحتلال وصلفه"، لكنه كشف عن وعود مصرية بـ"تسريع عملية إعادة إعمار غزة". وفيما يتعلق بعقد صفقة تبادل أسرى مع إسرائيل، رفض أبو مرزوق تقديم تفاصيل حول مجريات المفاوضات التي تجري بوساطة مصرية، ملقياً باللائمة على تل أبيب، في تعثرها.

قال إن إسرائيل بادرت بـ"خطوة" في ملف التبادل (لم يوضحها)، لكنها "غير كافية ولا تعطي انطباعاً بالجدية".

أما حول طبيعة الملفات التي ناقشها وفد قيادة حماس في القاهرة، فأوضح أبو مرزوق أنه ناقش ملف الوحدة الوطنية الفلسطينية، وسبل الخروج من الأزمة الحالية، وشروط نجاح أفكار إنهاء الانقسام الداخلي.

ووصف أبو مرزوق لقاء حركته مع رئيس المخابرات المصرية عباس كامل، بـ"المثمر"، وقال إنه تطرق إلى قضايا ثنائية بين الحركة ومصر، والتعاون في "المسائل المشتركة"، وأوضاع قطاع غزة. وأضاف: "جرى فتح نقاش موسّع وتبادل للآراء حول سبل الخروج من المأزق الفلسطيني، ونقاش المتغيرات السياسية في المنطقة وعلى المستوى الدولي، وانعكاسها على القضية الفلسطينية