الجمعة 12 آب 2022

الظلام الدامس يلحق فوق المخيمات الفلسطينية في لبنان

الظلام  الدامس يلحق فوق المخيمات الفلسطينية في لبنان 

النهار الاخباريه - احمد عثمان

وكأن المخيمات الفلسطينية في لبنان  تعيش  في رفاهيه واستقرار  قبل ان تحل الازمه. الاقتصاديه. الجماعيه علي لبنان 
وكانت المخيمات تعيش في ثبات ونبات  فلا جوع. ولا بطاله  وامن أجتماعي، .
ولكن جاءت علينا الازمه الاقتصاديه فحرمتنا من هذا النعيم .
ان ما يعيشه الفلسطينيون في لبنان هو منذ،  سبعون. عاما  ولم يتغير شي فالمعناة هي، هي لم تتغير. بل تفاقمت واصبحت اشدقسوه وباتت المخيمات الفلسطينية في لبنان، على موعد قريب، موجة ظلام دامس، بعد وصول معدل ساعات قطع التيار الكهربائي إلى 21 ساعة يوميا، في حين أعلن أصحاب المولدات الخاصّة، الذين يقدمون خدمة الطاقة الكهربائية للمواطنين، أنهم لن يستطيعوا الاستمرار طويلا.
وأوضح أصحاب الموّلدات، أن شحّ مادة المازوت بسبب أزمة الطاقة التي تعاني منها لبنان، وارتفاع أسعار المحروقات في السوق السوداء، وسط غياب الرقابة الحكومية، سيجعل تأمين الوقود اللازم لتشغيل المولدات أمرًا في غاية الصعوبة.

وقال صاحب مولد في مخيم عين الحلوة،  من ال الشريدي"إنّ "مولدات المخيم، تسير على ذات خطى أصحاب مولدات مدينة صيدا، مادة المازوت مقطوعة، فيما سعرها في السوق السوداء مرتفع بشكل غير معقول، ما يعني أننا سنكون أمام أيام حاسمة، إما إيجاد حل جذري للأمر أو قطع الكهرباء لعدم توفر المادة المشغلة".
وأضاف "يبلغ سعر اشتراك الـ 5 أمبير 300 ألف ليرة، فيما عملية التقنين قد بدأت قبل أسابيع، بسبب الضغط الهائل على المولدات وعدم قدرتها على تحمل الضغط، بالإضافة لعدم قدرتنا على تأمين الوقود الكافي لتشغيلها".
وأوضح: "عرض عليّ اليوم جالون  المازوت الواحدة بكلفة 65 ألف ليرة، فيما أنا بحاجة وبشكل يومي إلى 3 آلاف ليتر، ما يكلفني تقريبًا 9 مليون ليرة لبنانية، بشكل يومي، وهذا السعر هو ضرب من الجنون".
وطالب الرشيدي، "الفصائل الفلسطينية والمرجعيات السعي إلى تأمين مادة المازوت، أمر فيه مصلحة أبناء المخيم، وضمان لأمن أهالي المخيم ومستقبلهم وراحتهم".
من جهته، قال أحد اصحاب  مولدات مخيم مار الياس  "الحلّ الأنسب والأعدل اليوم، هو أن نتوقف عن تقديم خدمة الطاقة الكهربائية"، في وقت تؤمن مولدات مخيم مار الياس خدمة الطاقة الكهربائية، بمعدلّ 12 ساعة تغذية مقابل 8 ساعات قطع.
وأضاف "الخسارة اليوم باتت كبيرة علينا، سعر مادة المازوت يتغير بين ليلة وضحاها، نظرًا لأنّ بيعه بات محصورًا في السوق السوداء، مع غياب الرقابة على بيعه من قبل الدولة على التجار، فيما تأمينه بات يتطلب جهدًا مضاعفًا والمادة أصلًا مفقودة، وما نحصل عليه لا يكفينا تشغيل يومين لا أكثر، لنعاود تكرار البحث عن المادة فيما السعر أصلًا سيكون قد ارتفع أضعافًا مضاعفة عن ذات المادة التي اشتريناها قبل يومين فقط".
وتابع: "ليس منطقيًا، أن يتمّ رفع التسعيرة لتصل حدود الـ500 ألف ليرة، والتي تعادل نصف راتب أيّ موظف فلسطيني، فيما تقلب سعر مادة المازوت قد يجبرنا على رفع التسعيرة أكثر وأكثر، وهذا الأمر لن يكون عادلًا".
وتستمر أزمة فقدان مادة المازوت وغلاء سعرها في السوق السوداء، بإلحاق الضرر بمرافق عديدة، مؤسسات ومستشفيات دقت ناقوس الخطر، فيما اللاجئون الفلسطينيون يطالبون مرجعيتهم السماع لاستغاثاتهم والتحرك الفوري لإيجاد حل جذري لهذه الأزمه المستجده وان يساعدو بتامين الحلول المطلوبه  حتي لا تعيش المخيمات ازمة الظلام الدامس  والعتمه لان الظروف المعيشيه  التي يعيشها الاجئون  في المخيمات هي بلاساس غير طبيعيه وصعبه  فكيف اذا انقطعت الكهرباء كليا عن بيوت لا تدخلها الشمس ولا الاضائه  الطبيعيه في النهار .