الثلاثاء 27 أيلول 2022

الشبان الفلسطينيون بين الثقه واللاثقة بالسلطة والإنتخبات التشريعيه

الشبان الفلسطينيون بين الثقه  واللاثقة  بالسلطة والإنتخبات التشريعيه 
النهار الاخباريه  تقرير – رام الله  خاص 
طالب  شباب فلسطينيون فى مقتبل العمر قبيل أوأنتخبات تتسنى لهم المشاركة فيها  بإصلاحات  تشريعيه ورئاسيه  أن  لدى الكثير منهم شكوك وظنون  فيما اذا كانت هذه الانتخابات الفلسطينيه المزمعه وهى الاولي منذ 15 عاما ستجري بالفعل بعد ان اعلن عنها الرئيس ابو مازن محمود عباس  فى يناير  الماضي .
 وقد اعتبر كثيرون  إن التوقيت لمحاولة إصلاح العلاقات  مع واشنطن تحت رايه بايدن جاءت متاخره على الانتقادات الموجه لابو مازن  جاءت متاخره  جدا للرد على  الانتقادات الموجه لشرعية ابو مازن الذي انتخب عام 5005 وبحكم موجب قرار  لاكثر من عشر سنوات   
لكن الانقسامات الداخليه بين فتح وحماس  اثارت اضطرابات اذ قدم مروان البرغوتى  القيادى    الفلسطنينى  المسجون فى سجون الاحتلال خمس موبدات  وناصر القدوه ابن شقيقية الرئيس الراحل ياسر عرفات قائمتهما   الانتخابيه  ضدد لائحى الرئيس ابو مازن  
ويقول الفلسطينيون الشبان إن الركود الذي تشهده العملية الديمقراطية همَّش جيلهم في مجتمع تقل أعمار أكثر من نصف أفراده، البالغ عددهم 5.2 مليون فلسطيني عن 29 عاما
ولم يصوت أي فلسطيني أصغر من 34 عاما في انتخابات عامة ولم تُنظم أي انتخابات في عصر وسائل التواصل الاجتماعي، إذ أجري آخر اقتراع برلماني في يناير كانون الثاني 2006
وقال سالم براهمة من حركة جيل التجديد الديمقراطي الشبابية "نسمي نفسنا الجيل المُهمل لأننا لم نحظ بمساحة ضمن النظام السياسي للمشاركة وحتى تُسمَع أصواتنا"
وأضاف براهمة (31 عاما) في تصريح لوكالة النهار عبر الهاتف  "نحن من جيل لم ينتخب ممثليه قط.
وتحث جماعته على إصلاح القوانين التي تتطلب ألا يقل عمر المترشحين في الانتخابات التشريعية عن 28 عاما وأن تدفع القوائم 20 ألف دولار من أجل التسجيل، وتقول إن هذه الإجراءات تحول دون مشاركة الشبان
قائمة افتراضية
أعدت الجماعة قائمة برلمانية افتراضية بديلة لتُظهر كيف تكون الديمقراطية والمشاركة السياسية في اعتقادها
وفي غزة شكَّل شبان صفحة على فيسبوك أسموها (15 سنة) تتهم حماس وفتح بإعطاء الأولوية للتنافس السياسي بينهما على حساب بطالة الشبان
وقال أحد مؤسسي الصفحة، طالبا عدم نشر هويته خشية التعرض لعقاب في القطاع الذي تديره حركة حماس، "15 سنة واحنا مهملين ومعزولين، أردنا أن نسمع أصواتنا وأن نحاسب هؤلاء القادة"
ستهيمن فتح وحماس على الأغلب على الانتخابات. وخاضت الحركتان صراعا طويل الأمد على السلطة، اتسم أحيانا بالعنف، منذ فازت حماس على نحو مفاجئ في انتخابات عام 2006
ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت الانتخابات التشريعية، وأيضا الانتخابات الرئاسية المقررة في 31 يوليو تموز، ستُجرى كما هو مقرر في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة والقدس الشرقية مع خضوع كل منطقة لإدارة مختلفة
وتحكم حركة حماس قطاع غزة منذ 2007 فيما تمارس السلطة الفلسطينية برئاسة عباس، والمدعومة من الغرب، حكما ذاتيا محدودا في الضفة الغربية المحتلة بينما تسيطر إسرائيل على القدس الشرقية.
أجرت إسرائيل في الآونة الأخيرة رابع انتخابات لها في عامين في ظل اضطراب سياسي لم يسبق له مثيل. ولم يتضح ما إذا كانت ستسمح بإجراء الانتخابات الفلسطينية في القدس الشرقية كما فعلت في المرة السابقة، إذ أن المحادثات المباشرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين انهارت في 2014
ولم تبدأ فتح ولا حماس بعد الحملات الانتخابية الرسمية إذ لا يُسمح بها قبل 30 أبريل نيسان
وسعت الحركتان لاختيار اسمين لقائمتيهما يعكسان أسسهما طويلة الأمد، فقد اختارت حماس اسم (القدس موعدنا) بينما اختارت فتح اسم (العاصفة) وهو اسم جناحها العسكري في عهد عرفات