الثلاثاء 26 تشرين الأول 2021

السفير انور عبد الهادي يلتقي بشار الجعفري نائب وزير الخارجيه السوري


النهار الاخباريه  - دمشق، 
 التقى  مدير عام الدائرة السياسيه لمنظمة التحرير  الفلسطينيه  السفير أنور عبد الهادى  نائب وزير الخارجيه السوري بشار الجعفري  وبحث معه اهر التطورات في الشأن الفلسطيني 
 أنو مع نائب وزير الخارجية السوري، بشار الجعفري، آخر التطورات  فى الشأن الفلسطيني .
ووضع عبد الهادى بشار الجعفري  فى صورة الوضع واجتماع القيادة الفلسطينيه والفصائل برئاسة الرئيس محمود  والقرارات التي نتجت عن الاجتماع بتأجيل الانتخابات العامة في فلسطين، بسبب رفض دولة  الكيان   الاسرائيلى إجراءها في القدس، مشيرا إلى أن القيادة قامت بتأجيل الانتخابات وليس الغائها، لأن قبول إجراء الانتخابات دون القدس، عاصمة دولة فلسطين، تعني الاعتراف بصفقة العصر" التي رعتها الإدارة الأميركية السابقة .
وأكد أن الرئيس محمود عباس والقيادة تكثف جهودها مع المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل، من أجل إقامة الانتخابات في القدس، والقدس بالنسبة له خط أحمر ولن يقبل بإجراء الانتخابات على حساب قضية القدس والمشروع الوطني الفلسطيني.

كما وضع عبد الهادي، الجعفري بصورة ما تقوم به السلطات الإسرائيلية من عمليات تهجير جماعي ضد المواطنين الفلسطينيين في الشيخ جراح بالقدس المحتلة، والاستيلاء على بيوتهم، الذي يعد جزءا من المخطط الممنهج ضد الوجود الفلسطيني في القدس، وعدوانا جديدا يضاف إلى جرائمها المتتابعة ضد القدس وأهلها، ووجهها العربي الإسلامي المسيحي.
وأشار إلى أن المواطنين الفلسطينيين في الشيخ جراح يواجهون حملة تطهير عرقي تنفذها الحكومة الإسرائيلية لصالح مستوطنين إسرائيليين.
من جانب آخر دان السفير عبد الهادي التدخل الخارجي في شؤون سوريا، مؤكدا حق سوريا بالدفاع عن أراضيها من الإرهاب وفرض سيادتها على كافة الأراضي السورية.
بدوره، أكد الجعفري أن القدس هي مفتاح القضية الفلسطينية، وقال: "إذا كانت هناك خطوط حمر فالقدس تحتها مليون خط أحمر، وإنهاء الاحتلال يجب ان يبدأ بالقدس، وهذا جزء من تطبيق قرارات الشرعية الدولية".
وأشار الجعفري إلى أن القضية الفلسطينية مستهدفة كما يعرف الجميع، وأعداؤها كثر وأصدقاؤها كثر أيضا، فالشعب الفلسطيني ليس وحده ولن يكون أبداً وحده، فهناك تعاطف دولي لدى الشارع الدولي، وليس لدى كل الحكومات، وهذا التعاطف ينعكس بشكل مواقف إيجابية إعلامياً وسياسياً وأكاديمياً.