الثلاثاء 18 كانون الثاني 2022

الخارجية الفلسطينية تحذر من تزايد قوة وغطرسة المستوطنين وميليشياتهم المسلحة في الضفة الغربية


النهار الاخباريه. رام الله

حذّرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية من "تزايد قوة وغطرسة المستوطنين وميليشياتهم المسلحة في الضفة الغربية، وحقيقة تحولهم إلى قوة إجرامية لتنفيذ المشروع الإسرائيلي الاستعماري التوسعي، ما يذكرنا بالدور الذي قامت به العصابات الصهيونية في بدايات القرن الماضي ضد شعبنا وأرضه وممتلكاته”.

وقالت الخارجية، في بيان صحافي الأربعاء أوردته وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، إن "حرب الاحتلال والمستوطنين وميليشياتهم ومنظماتهم الإرهابية ضد أشجار الزيتون هو شكل من أشكال حرب الاحتلال المفتوحة على الوجود الفلسطيني في المناطق المصنفة "ج”، والتي تشمل جميع مناحي الحياة الفلسطينية ومقومات صمود المواطنين وبقائهم في تلك المناطق”.

وأشارت إلى أن "عديد التقارير المحلية والدولية أكدت أن اعتداءات ميليشيات المستوطنين ضد المواطنين الفلسطينيين تشهد تصاعداً ملحوظاً في الآونة الأخيرة، ويكاد لا يمر يوم دون أن ترتكب عصاباتهم المزيد من الانتهاكات والجرائم والغارات ضد أبناء شعبنا”.

ولفتت إلى "الدور الذي تقوم به قوات الاحتلال بشكل مباشر في هدم منازل المواطنين او توزيع اخطارات بالهدم بحجج واهية كما حدث في كل من شرق القدس وسلفيت والاغوار وغيرها”.

وأدانت الخارجية "انتهاكات المستوطنين المتواصلة، التي تهدف لضم الضفة المحتلة وقضم اراضيها بالتدريج، وترهيب المواطنين الفلسطينيين ومنعهم من الوصول الى أراضيهم بأي شكل كان”.

وحملت الحكومة الإسرائيلية "المسؤولية الكاملة والمباشرة عن تلك الانتهاكات والجرائم وعن توفيرها الحماية والغطاء والاسناد والتمويل لعناصر الارهاب اليهودي التي تنشط في الضفة”.

وطالبت الخارجية "المجتمع الدولي بالتعامل بمنتهى الجدية مع اعتداءات المستوطنين، واتخاذ ما يلزم من اجراءات رادعة لوقفها فوراً وكبح جماح إرهاب المستوطنين وعنصريتهم الظلامية ضد الشعب الفلسطيني