الإثنين 6 كانون الأول 2021

الجهاد الإسلامي تؤكد تلقيها تعهدات مصرية جديدة بتحسين أوضاع سكان غزة


النهار الاخباريه غزه 
أعلنت حركة الجهاد الإسلامي، أن المباحثات التي عقدها وفدها القيادي برئاسة الأمين العام زياد النخالة، مع مدير جهاز المخابرات المصرية اللواء عباس كامل، كانت "إيجابية وصريحة”.
وقال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الشيخ نافذ عزام، إنه تم خلال اللقاء طرح مجمل الملفات على الساحة الفلسطينية، لافتا إلى أنه كان هناك "تجاوب إيجابي” مع كل ما طرحته الحركة من مطالب للتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني في ظل الظروف الصعبة.
وأضاف عزام المتواجد ضمن وفد الحركة في القاهرة، خلال مقابلة مع إذاعة "صوت القدس”، المقربة من حركته "أن الشأن الفلسطيني كان في صلب الاجتماع، حيث تم الحديث حول الوضع الصعب والمأساوي الذي يعيشه شعبنا والتحديات”.
وأوضح أن المصالحة كانت حاضرة وكذلك وقف العدوان على الشعب الفلسطيني، لافتا إلى أن وقف الحصار كان ضمن أجندة اللقاء حيث تم بحث ملف معبر رفح، وأضاف "هناك وعداً من الجانب المصري بتخفيف المعاناة وزيادة عدد المسافرين ذهاباً واياباً”.
ويعتبر معبر رفح الفاصل بين قطاع غزة ومصر، هو المنفذ الوحيد لسكان غزة على العالم، بسبب الحصار المفروض منذ 15 عاما، وكثيرا ما طالب الفلسطينيون بتطوير العمل به.
وبين الشيخ عزام أن الأمين العام لحركة الجهاد الاسلامي ووفد الحركة وجهتا الشكر لرئيس المخابرات المصرية لما تقدمه مصر من جهود على قضية الأسرى، ومواصلة الضغط على الاحتلال بشأن ملف الأسرى، وأشار الشيخ عزام بشان الجهد المصري للأعمار أن هناك خطوات على الأرض وهناك وفد في غزة متواجد لمتابعة ملف الإعمار.
وحين تطرق لملف المصالحة قال "تحدثنا كثيرا عن المصالحة ولكن أفق المصالحة غير واضحة، والكرة في الملعب الفلسطيني، وخاصة أن الجولات التي كانت قبل 8 شهور قد تعثرت”، لكنه قال إن مصر وعدت باستمرار جهودها وقال "الجهاد الإسلامي ستواصل الجهود لترميم العلاقات الداخلية”.
وكان داوود شهاب القيادي في الحركة، أكد أن اللقاء الذي عقد ليل السبت في العاصمة المصرية القاهرة، اشتمل على استعراض شامل لتطورات الملف الفلسطيني والصراع مع الاحتلال.

وصفت لقاء قادتها بمدير المخابرات المصرية بـ”الإيجابي”

وأضاف "اللقاء عقد في أجواء إيجابية وصريحة، وعكست الحرص المتبادل على تحقيق أهداف وتطلعات الشعب الفلسطيني”، ولفت إلى أن مدير جهاز المخابرات المصرية، استعرض الجهود المصرية لإعادة الإعمار، وتسهيل الحركة على معبر رفح، وتخفيف معاناة المواطنين في غزة بسبب الحصار الاسرائيلي.
وأشاد في ذات الوقت بالجهود المصرية، خاصة فيما يخص إضراب أسرى حركة الجهاد ومتابعتهم، داعيًا لمواصلة هذه الجهود من أجل إنهاء معاناة المعتقلين الإداريين المضربين عن الطعام.
وكان وفد الجهاد الإسلامي، شرع الأسبوع الماضي، بزيارة القاهرة، وذلك ضمن التحركات المصرية الخاصة بملفات غزة، المتمثلة بالتهدئة وإعادة الإعمار.
وتريد القاهرة ووسطاء التهدئة الآخرون المحافظة على حالة الهدوء القائمة، وعدم ذهاب الأمور باتجاه التوتر، على غرار ما حدث قبل شهرين تقريبا، حين كادت أن تنجرف بسبب تعنت إسرائيل في تنفيذ تفاهمات التهدئة، إلى جولة جديدة من التصعيد العسكري.
وتأتي هذه الزيارة، في ضوء دعوات وجهتها القاهرة من قبل لعدة فصائل فلسطينية، حيث زار سابقا وفد من حركة فتح وآخر من الجبهة الشعبية، وثالث من حماس برئاسة إسماعيل هنية القاهرة، وأجروا هناك عدة لقاءات مع مسؤولي جهاز المخابرات.