الجمعة 22 تشرين الأول 2021

التظاهرات المؤيدة للفلسطينيين والمنددة بالعدوان الصهيوني تعم القارات الخمس

التظاهرات المؤيدة للفلسطينيين والمنددة بالعدوان الصهيوني تعم القارات الخمس
مع بداية الأسبوع الثاني للعدوان الصهيوني على كامل الأراضي الفلسطينية، تتواصل التحركات الشعبية في قارات العالم، تنديدا بجرائم العدو الصهيوني، في غزة والضفة والقدس والداخل الفلسطيني المحتل عام 48.. مسيرات ضخمة جابت شوارع واشنطن، وشيكاغو، ونيويورك، وكاليفورنيا، وتكساس، وفيلادلفيا وبقية الولايات والمدن في الولايات المتحدة الأميركية، حيث رفع الآلاف الأعلام الفلسطينية، وهتف المشاركون بصوت واحد بإنهاء العدوان "الإسرائيلي" ووقف اعتداءات المستوطنين.
مشهد التضامن العالمي انسحب على مدن كندية عدة.. فقد تظاهر الآلاف قرب البرلمان الكندي في العاصمة أوتاوا، ورددوا هتافات منددة بجرائم الاحتلال في القدس وحي الشيخ جراح وغزة وباقي المدن الفلسطينية. وفي مدينة تورنتو وباقي مدن مقاطعة أونتاريو، احتشد آلاف الكنديين قرب مبنى بلدية المدينة، ورفعوا الأعلام الفلسطينية ولافتات تؤكد حق العودة، وتدعو إلى وقف المجازر الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني.. وكذا كان المشهد في مدينة مونتريال. أما في مقاطعة البرتا الكندية، خرج الآلاف من الفلسطينيين والعرب ومناصرين أجانب في العاصمة أدمنتون ومدينة كالغري وجابوا شوارع المدينة بمركباتهم رافعين الأعلام الفلسطينية واللافتات التي تدعو لتحرير فلسطين من الاحتلال. وفي مقاطعة برتش كولومبيا ووينبغ، خرجت مسيرات غضب جابت شوارع المدن الرئيسية، ندد المشاركون فيها بالعدوان "الإسرائيلي" على شعبنا.

  كندا 
وإلى القارة الأوروبية حيث خرجت الجاليات الفلسطينية ومتضامنون أجانب في تظاهرات ووقفات تضامنية.. من أمام وزارة الدفاع اليونانية في العاصمة أثينا، انطلق الآلاف في تظاهرة حاشدة باتجاه سفارة الكيان الصهيوني، وصولا إلى السفارة الأميركية، مطالبين حكومة بلادهم بوقف دعم سياسات الاحتلال والانحياز لها. مدن نوتنغهام، وشيفلد، ونيوكاسل البريطانية، عمت فيها المسيرات الداعمة للقضية الفلسطينية والمنددة بجرائم العدو في غزة وانتهاكاته في القدس. ولم تختلف الصورة في مدن ايسدن وجنت وانتويربن البلجيكية، حيث عمّت التحركات الشعبية نصرة لأبناء الشعب الفلسطيني ضد جرائم الاحتلال. وخرجت الجموع المؤيدة للشعب الفلسطيني والمنددة بالعدوان الصهيوني الغاشم في العاصمة الفرنسية باريس وبقية المدن، بالرغم من ممانعة السلطات الفرنسية ورفضها للتظاهر والتنديد بالعدوان الصهيوني. وقد استخدمت الشرطة الفرنسية القنابل الدخانية والمسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين، ولاحقتهم في الشوارع والأحياء لانهاء تحركاتهم. وشهدت معظم العواصم والمدن الأوروبية تظاهرات حاشدة داعمة للشعب الفلسطيني ومنددة بالعدوان الصهيوني الذي يستهدف الأمنين في قطاع غزة.