السبت 16 تشرين الأول 2021

اشتية: إعادة اعمار غزة ستتم من خلال الحكومة "باتفاق" جميع الدول

النهار الاخبارية- وكالات
قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية "إن جميع الأشقاء في الدول العربية التي قمنا بزيارتها خلال الأيام الماضية أكدوا على ضرورة إيجاد مسار سياسي ينهي الاحتلال، والعمل على حشد الدعم من أجل القدس، وإعادة إعمار قطاع غزة".
وأضاف اشتية في مستهل الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء التي عقدت في مدينة رام الله امس "لقد أجرينا محادثات مثمرة مع أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والحكومة القطرية، وكذلك اللقاءات التي أجريناها مع الأشقاء في الأردن والكويت وسلطنة عمان".
وأردف "كانت جميعها لقاءات في غاية الأهمية، تلقينا خلالها دعماً كبيراً لجهود الرئيس محمود عباس الرامية لحشد التأييد العربي والإقليمي والدولي للقضية الفلسطينية التي عادت إلى صدارة المشهد الأممي".
وفيما يتعلق بملف المصالحة، أعرب رئيس الوزراء عن أمله بأن "تتوج اللقاءات التي تستضيفها القاهرة بين فصائل العمل الوطني بالنجاح، لطي صفحة الانقسام، وإغاثة أهلنا في قطاع غزة، والبناء على ما حققه شعبنا من تضامن دولي، بما يعزز من الوحدة الوطنية التي هي صمام الأمان".
وأشار اشتية إلى أهمية نجاح هذه اللقاءات لمواجهة المخاطر والتحديات التي لا تزال تواجه القضية الفلسطينية بعد مرور 73 عاماً على النكبة، و54 عاماً على احتلال ما تبقى من أرضنا خلال حرب الخامس من حزيران عام 67.
وحول جهود الحكومة في إعادة اعمار قطاع غزة جراء العدوان الإسرائيلي الأخير، قال إن "عددا من الوزراء وصلوا الأسبوع الماضي إلى القطاع، للبدء بعملية حصر الأضرار التي أصابت البنية التحتية، والمباني السكنية، والأبراج".
إضافة إلى حصر الأضرار التي لحقت بجميع القطاعات، خاصة الصحة، والكهرباء، والمرافق الاقتصادية، والزراعية، ومؤسسات الحكم المحلي.
وأشار اشتية إلى أنه سيتم تشكيل فريق من الوزراء، والمجتمع المدني، والقطاع الخاص، لمتابعة عملية اعادة الإعمار.
وذكر أنه تم الاتفاق مع جميع دول العالم على ان اعادة الاعمار ستتم من خلال الحكومة الفلسطينية.
وتطرّق رئيس الوزراء إلى المخططات الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية، مشيرا إلى أن سلطات الاحتلال وضعت حجر الأساس لنحو 350 وحدة استيطانية جديدة في مستعمرة "بيت إيل"، المقامة على أراضي محافظة رام الله والبيرة.
إضافة إلى الاستيلاء على نحو 600 دونم من أراضي قرى "بيتا، وقبلان، ويتما" خلال الشهر الماضي، لصالح التوسع الاستيطاني.
ولفت اشتية إلى أن المستوطنين بدعم من قوات الاحتلال يواصلون اعتداءاتهم على القرى والبلدات المستهدفة أراضيها بالمصادرة، مثمنا صمود أبناء شعبنا في بيتا، ودير استيا، وكفل حارس، ونعلين، وكفر قدوم، أمام إرهاب المستوطنين.
وقدّم رئيس الوزراء تعازي الحكومة لعائلات شهداء الدفاع عن الأرض في جبل صبيح في بيتا جنوب نابلس، وشهيد جامعة بيرزيت، وجميع الشهداء الذين ارتقوا وهم يدافعون عن أرضهم ووطنهم.