الثلاثاء 30 تشرين الثاني 2021

اشتباكات مسلحة بين أهالٍ وعصابات المستوطنين في اللد

النهار الاخبارية- وكالات
تعرض المصلون في المسجد الكبير في اللد إلى إطلاق النار من قبل مستوطنين، في أعقاب الاشتباكات المسلحة التي اندلعت بين أهال من المدينة، وعصابات المستوطنين التي جابت شوراع الأحياء العربية، مساء أمس الخميس، محاولة الاعتداء على المنازل وتَصيّد المواطنين العرب.
وحاول المستوطنون وأنصار اليمين الفاشي المتطرف الاعتداء على المنازل في الأحياء العربية في مدينة اللد، التي جابوا شوارعها هاتفين "الموت للعرب".
وأطلق المستوطنون النار باتجاه المنازل العربية، ما دفع الأهالي إلى محاولة الدفاع عن أنفسهم وأولادهم، الأمر الذي أدى إلى اندلاع اشتباكات مسلحة مع المستوطنين، ما أسفر عن إصابة أحدهم بجراح وصفت بـ"الخطيرة".
ودفع الجيش الصهيوني بمركبات عسكرية إلى المدينة؛ وذلك في أعقاب توجيهات رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بإدخال قوات من الجيش في المدن المختلطة، وتنفيذ اعتقالات إدارية وفرض حظر تجول في اللد ونشر قوات "حرس الحدود" في المدينة.
وذكرت قناة العامة الصهيونية ("كان 11") أن "جنديا إسرائيليا أصيب بجروح من جراء تعرضه للضرب في مدينة يافا". وذكرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" أن "مواطنا إسرائيليا أصيب بجروح، إثر تعرضه لإطلاق نار وقذف بالحجارة في مدينة النقب".
وتواصلت المظاهرات في عدة بلدات عربية بينها الرينة وشفاعمرو والطيبة وعرعرة المثلث وطمرة وحيفا لليوم الرابع على التوالي، تنديدا بعدوان الاحتلال على المسجد الأقصى وباب العامود ومحيط البلدة القديمة في القدس، وبالقصف الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، بالإضافة إلى اعتداءات الشرطة في البلدات العربية وحماية المستوطنين الذين يستهدفون العرب.
وتجمع مستوطنون في محيط الأحياء العربية في المدن المختلطة وأطراف البلدات والمدن العربية، واحتشدوا بهدف الاعتداء على العرب، وذلك بحماية الشرطة الإسرائيلية وقوات الأمن، الأمر الذي دفع فلسطينييو الـ48 إلى الاحتشاد في بعض المواقع المعرضة لهجمات المستوطنين، لحماية أنفسهم وممتلكاتهم من الاعتداءات.