الإثنين 24 كانون الثاني 2022

استشهاد فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي شمالي الضفة


النهار الاخباريه  رام الله
استشهد فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، شمالي الضفة الغربية المحتلة، بدعوى محاولته تنفيذ عملية دهس، فيما اشتعلت سيارته بالنيران، بحسب إعلام عبري.

وقالت صحيفة "هآرتس”: "قُتل فلسطيني مساء اليوم (الثلاثاء) شمال الضفة الغربية بالقرب من مستوطنة ميفو دوتان (المجاورة لقرية يعبد الفلسطينية)، بعد الاشتباه في محاولته تنفيذ عملية دهس”.
وأضافت: "اشتعلت النيران في سيارته لسبب لم يعرف بعد”.

من جانبها، قالت القناة (13) الخاصة إن فلسطينيا حاول تنفيذ عملية دهس لجنود عند حاجز للجيش الإسرائيلي في المنطقة.
وأضافت أن قوة إسرائيلية أطلقت النار عليه، حيث كان محتجزا داخل سيارته التي اشتعلت فيها النيران، دون وقوع إصابات في صفوف الجنود.

وبثت وسائل إعلام إسرائيلية فيديوهات تظهر سيارة الشهيد الفلسطيني وقد اشتعلت النيران فيها، إلى جانب سيارة أخرى اشتعلت هي الأخرى.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت” العبرية، إن الجنود الإسرائيليين تمكنوا من القفز جانبا قبل أن تصطدم بهم سيارة الفلسطيني، وأطلقوا عليه النيران.

وأضافت: "اصطدمت السيارة بجيب عسكري كان يقف في المكان، واشتعلت النيران في السيارتين، وتم تأكيد مقتل الفلسطيني على الفور”.

ولم تعلن وزارة الصحة الفلسطينية نبأ استشهاد الشاب الفلسطيني (مجهول الهوية) حتى الساعة (19:50 بتوقيت غرينتش).
وقد سلطات الاحتلال الإسرائيلي منعت سيارة الإسعاف من الاقتراب من المكان لتقديم الإسعاف.

وذكرت نقلا عن شهود عيان، أن قوات الاحتلال نصبت حاجزا عسكريا على المدخل الرئيسي لبلدة يعبد جنوب غربي جنين (شمال)، ومنعت الفلسطينيين من الدخول والخروج منها.

وأشارت إلى تواجد مكثف لقوات الاحتلال في المنطقة الجنوبية من البلدة، وتمنع المواطنين من الاقتراب منها.

وكان الجيش الإسرائيلي قد قال في بيان وصل الأناضول نسخة منه: "قبل وقت قصير ورد تقرير عن محاولة دهس قرب مستوطنة عيناف (قرب طولكرم)”.

وأضاف أنه تم "تحييد” الفلسطيني، دون وقوع إصابات في صفوف القوات الإسرائيلية.

وخلال السنوات الأخيرة، أطلقت قوات الاحتلال النار من مسافة قريبة و”بدم بارد” على العديد من المواطنين الفلسطينيين، على الحواجز المنتشرة بالضفة الغربية، ما أسفر عن استشهاد عدد كبير منهم بدعوى أنهم كانوا يحاولون تنفيذ هجمات.

وتؤكد تقارير حقوقية فلسطينية وإسرائيلية، أن أغلب ادعاءات قوات الاحتلال بالخصوص، غير صحيحة، وأنها أطلقت الرصاص على فلسطينيين كثيرين لم يشكلوا لها أي تهديد، ما يعكس استمرار الاحتلال في سياسة الاستهداف المباشر للفلسطينيين، واستهتاره بحياتهم، والاستخدام المفرط للقوة.