الإثنين 25 تشرين الأول 2021

إسرائيل استهدفت عشرات الأعيان المدنية والنساء والأطفال

قال مرصد حقوقي إن إسرائيل قصفت عشرات المنشآت والمباني المدنية في قطاع غزة دون مراعاة لمبدأ التناسب في ظل جولة التوتر المستمرة لليوم الثاني.
وعبر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان في تقرير، عن خشيته من وجود "توجه إسرائيلي باستمرار وتصعيد الهجوم العسكري والتوسع في الأهداف" بما في ذلك الأعيان المدنية.
وقال المرصد إنه "منذ عصر الاثنين قصفت الطائرات الإسرائيلية عشرات المنشآت والمباني في قطاع غزة، بعد أن أطلقت الفصائل المسلحة الفلسطينية عدة صواريخ باتجاه إسرائيل ردًا على التوتر في القدس".
وأضاف أن القوات الإسرائيلية "توسعت في ردها لتشمل هجماتها استهداف عشرات الأعيان المدنية والنساء والأطفال، وقصف تجمعات مكتظة بالسكان، الأمر الذي قد يرقى إلى جريمة حرب بموجب ميثاق روما".
وأكد المرصد الأورومتوسطي أن إسرائيل تستهدف الأعيان المدنية في قطاع غزة بشكل يتجاوز الضرورة العسكرية بصورة قاسية، حيث قتلت في إحدى المنازل المستهدفة امرأة مسنة تبلغ (58 عاما)، ونجلها (19 عاما) وهو من ذوي الإعاقة، (يعاني من شلل دماغي منذ الولادة).
وأشار إلى أن هذه الحوادث "تعد نموذجًا لسياسة القصف الإسرائيلية التي لا تراعي مبدأ الضرورة والتناسب، وتستهدف الأعيان المدنية بشكل عمدي لإيقاع الضحايا وإلحاق الدمار والخسائر المادية كشكل من أشكال الانتقام والعقاب الجماعي، الأمر الذي تحظره قواعد القانون الدولي الإنساني".
وذكر المرصد الحقوقي أن إسرائيل وسعت قصفها ليطال منشآت اقتصادية مثل مصنع للمثلجات وأخرى تعليمية مثل مدرسة الصلاح في دير البلح وسط القطاع.
وشدد على أن "خطر توسع هذا الهجوم يتطلب تحركًا عاجلًا من المجتمع الدولي لإلزام إسرائيل بقواعد القانون الدولي الإنساني"، داعيًا المحكمة الجنائية الدولية إلى ضم تلك الانتهاكات إلى التحقيق الذي تجريه حول جرائم محرب محتملة في الأراضي الفلسطينية.