الأربعاء 26 كانون الثاني 2022

إحتفال لسرايا المقاومة بانتصار غزة وذكرى التحرير في سبلين

النهار الاخبارية- وكالات

نظمت "السرايا اللبنانية لمقاومة الإحتلال الإسرائيلي"، إحتفالا تحت شعار "النصر لشعب فلسطين الأبي"، ولمناسبة الذكرى السنوية للتحرير، في منطقة داوود العلي في سبلين، بحضور ممثلين عن الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية.

وألقى كلمة "حماس"، جهاد طه ، توجه فيها بالتهاني "بيوم من أيام الانتصارات المجيدة في لبنان وفلسطين". وقال: "الانتصار الذي تحقق في أيار 2000 في لبنان، هو امتداد للانتصارات التي حققتها المقاومة على أرض فلسطين المباركة".

اضاف: "قاتلنا في غزة وفي الضفة والقدس وفي أراضي ال48، ورسمنا معادلة، ليس معادلة الصمود فحسب، لقد خرجنا من مربع الصمود، واتجهنا في مسار التحرير، ولذلك المقاومة خاضت هذه المعركة اليوم دفاعا عن القدس، لتقول لهذا الكيان الصهيوني، أن القدس والمسجد الأقصى بالنسبة إلينا يمثلان عمق القضية الفلسطينية".

وختم: "نحن اليوم رسمنا معادلة الانتصار، وسنمضي قدما في خيار المقاومة، حتى انتزاع حقوقنا المشروعة كاملة على أرض فلسطين، وسنمضي في مسار الوحدة الوطنية، ونبلسم جراحات أبناء شعبنا الفلسطيني من خلال هذه الوحدة وترتيب بيتنا الداخلي الفلسطيني بكافة عناوينه، ونكرس شراكة وطنية تحمي الهوية الفلسطينية، ونعد برنامجا وطنيا حتى نصل إلى التحرير الكامل".


بدوره، ألقى الوزير السابق محمود قماطي كلمة "حزب الله"، فقال: "نلتقي اليوم في احتفال يتميز، لأن منظميه هم السرايا اللبنانية لمقاومة العدو الإسرائيلي . نحن في وقت نعيش فيه عصر الانتصار، ورسم معادلات جديدة لمحور المقاومة على مستوى المنطقة، وعلى مستوى فلسطين والوطن. ان محور المقاومة وما يضم من تعدد وتنوع اسلامي وقومي وعروبي ويساري وناصري، نرى اليوم انه عامل جديد يعزز في لبنان محور المقاومة. السرايا اللبنانية لمقاومة العدو الاسرائيلي، تضم كل التنوع اللبناني بكل المكونات، وهي تضيف قوة الى قوة المقاومة، ولكي تعزز التنوع في مشروع المقاومة على مستوى لبنان، حتى لا تبقى المقاومة بلون واحد، ولا تبقى مصنفة مذهبيا وطائفيا، فهي مقاومة وطنية اسلامية بمشروع وطني صرف، لكن هناك من يصطاد في الماء العكر ويحول المقاومة الوطنية الاسلامية اللبنانية الى مشروع مذهبي، فأتت هذه السرايا لكي تكسر هذا التضليل".

وأضاف: "ان ما حصل في فلسطين رسم معادلات جديدة، وان سقوفا قد كسرت، وان فجرا جديدا انطلق على مستوى فلسطين والأمة. ما جرى حتما هو انتصار كبير. في العام 2000 عندما انتصرت المقاومة بإنسحاب اسرائيل من جنوب لبنان ذليلة دون شروط، سجلت المقاومة معادلات جديدة، ورسمت معادلة ردع قوية لحماية لبنان، ومنذ ذلك الحين، وهذه المعادلة ما زالت قوية وتحمي لبنان، حتى العام 2006، حيث حاول العدو ان ينسف هذه المعادلة، فباءت محاولاته بالفشل وانتصرت المقاومة وانتصر لبنان وقتها. ان المقاومة في فلسطين اليوم كسرت سقوفا كان رسمها العدو، واستطاعت ان تحرك الجغرافيا الفلسطينية على كل الاراضي الفلسطينية".
وحيا قماطي "كل الفصائل الفلسطينية التي اشتغلت في المقاومة، وكانت ضربة رجل واحد وضربة مقاومة واحدة"، مؤكدا ان "قوة المقاومة المسلحة لم تعد فقط لتحمي غزة، بل أصبحت اليوم ولأول مرة غزة تحمي القدس وكل فلسطين"، مشيدا بالمقاومة الفلسطينية ودورها الاول "في المباشرة بإطلاق الصواريخ على الكيان الصهيوني ردا على اعتداءات اسرائيل على حي الشيخ جراح والمسجد الأقصى".
وقال: "لم تتمكن القبة الحديدة حماية اسرائيل من صواريخ المقاومة"، مشيرا الى ان "المقاومة الفلسطينية لم تستخدم اسلحتها كافة في هذه المعركة، وأن المقاومة في فلسطين كأختها المقاومة الاسلامية في لبنان كانت تخبئ المفاجآت للعدو الاسرائيلي".
وندد قماطي بالدعم الأميركي للكيان الصهيوني، مشيدا بالجمهورية الاسلامية الايرانية والدول العربية والاسلامية التي أعلنت استعدادها لاعادة اعمار غزة، مؤكدا ان "غزة ليست بحاجة الى مساعدات اميركا"، ودعاها والاتحاد الاوروبي واسرائيل الى فك الحصار عن غزة.
الحاج
وفي الختام ألقى اللواء علي الحاج كلمة اقليم الخروب، فحيا "المقاومة في فلسطين وصمودها وبسالتها بوجه العدو الصهيوني"، مشددا على "ان المقاومة هي السبيل الوحيد لتحرير الارض وليست القرارات الدولية ووعود السلام المزيف ودوران حلقات التفاوض".