الإثنين 25 تشرين الأول 2021

أحزاب تونسية تخشى من الانزلاق نحو العنف بعد تعزيز الرئيس سلطاته

النهارالاخباريه- وكالات 
نددت أحزاب سياسية تونسية، بما اعتبرته "تفرد" الرئيس قيس سعيد بالسلطة، محذرة من أن قراراته المثيرة للجدل قد تغرق البلاد في أعمال عنف.
وخلال مؤتمر صحافي في العاصمة تونس، وجهت أربعة أحزاب يسارية انتقادات شديدة للإجراءات التي اتخذها سعيد منذ 25 يوليو (تموز)، لا سيما إقالة الحكومة وتعليق عمل البرلمان والفصول الرئيسة من الدستور، منددة بما سمته "حكم الفرد الواحد".
وقال غازي الشواشي، رئيس حزب التيار الديمقراطي، إن "الرئيس اختار الهروب إلى الأمام بجرة قلم كرّس حكم الفرد الواحد". ويمثل الحزب 21 نائباً في البرلمان المجمد. وأضاف، "نحن نعيش في مرحلة اللا شرعية. رئيس الدولة خرق الدستور وانقلب على الشرعية الدستورية. خوفنا من معركة قد تفضي إلى انزلاق نحو العنف. ونحو الحرب الأهلية".
وقال "سنلجأ إلى كل وسائل الضغط والنضال الشرعية والسلمية للدفاع عن الديمقراطية ومكتسبات الثورة، التي شهدتها تونس عام 2011 حين أسقط الرئيس زين العابدين بن علي بعد 23 عاماً في الحكم من دون منازع".
وخوفًا من سيناريو لبناني في تونس وشلل مؤسسات الدولة، شدّد فاضل عبد الكافي رئيس حزب "آفاق تونس" ويمثله نائبان في البرلمان، "على خطورة الأزمة الحالية وانعكاساتها على الاقتصاد التونسي".
وقال الخبير الاقتصادي ووزير التنمية والاستثمار السابق "يجب إعطاء الأولوية لإنقاذ القطاع الاقتصادي الذي يعاني الاضطرابات وعدم الاستقرار السياسي".
وأدانت منظمات حقوقية تونسية ودولية، السبت، قرارات الرئيس التونسي قيس سعيّد بتعزيز صلاحياته في الدستور على حساب الحكومة والبرلمان، واعتبرتها "انفراداً بالحكم" و"انحرافاً غير مسبوق".