السبت 16 تشرين الأول 2021

6 أفراد يشكلون تهديدا مباشرا لبريطانيا

النهار الاخباريه  وكالات

كشفت أعمال تدقيق وتفتيش أمنية عن أن 6 أفراد من الذين يشكّلون "تهديداً مباشراً" للمملكة المتحدة، كانوا ضمن مجموعة الأشخاص الذين يتم إجلاؤهم من العاصمة الأفغانية كابول.
وأوردت شبكة "سكاي نيوز" معلومات تفيد بأن نوّاباً في مجلس العموم البريطاني تبلّغوا في اتصال موجز يوم الاثنين، أن أشخاصاً من الذين أدرجت أسماؤهم على "قائمة حظر السفر الجوي" التي وضعتها المملكة المتحدة، حاولوا مغادرة أفغانستان بمساعدة بريطانية.
وأكد ذلك مسؤول في "قوة حرس الحدود" البريطانية Border Force بقوله إن 4 أشخاص مُنعوا من ركوب الطائرات في كابول، لكن اثنين آخرين نجحا في الصعود على متن طائرتين. وألقي القبض على أحدهما في مطار فرانكفورت في ألمانيا، حيث مُنع من مواصلة رحلته، لكن سُمح لأسرته بمواصلة سفرها إلى المملكة المتحدة، فيما تمكّن الآخر من الوصول إلى مطار بيرمنغهام في إنجلترا.
إلا أنه بعد إجراء مزيد من التحقيقات، أوضحت الحكومة البريطانية أن الشخص الذي وصل إلى بيرمنغهام لم يعُد يشكّل تهديداً، ولن تُتّخذ أي إجراءت أخرى في حقّه.
وفي تصريح لناطق باسم وزارة الداخلية البريطانية، أوضح أنه "جرى إبلاغ الوزارة عن أحد الأشخاص، وذلك في إطار عمليات التدقيق الأمني الصارمة التي نمارسها، التي تشارك فيها قوى الشرطة البريطانية وأجهزة الأمن وغيرها. إلا أنه لدى إجراء مزيد من التحقيقات والتقصي، تبيّن أنه ليس موضع اشتباه أجهزة الأمن أو قوى إنفاذ القانون".
وحذّر كيفن فوستر، وزير الدولة البريطاني لشؤون الهجرة والحدود خلال مكالمة الإحاطة، من حدوث زيادة كبيرة في عدد الأشخاص المدرجة أسماؤهم على "قائمة حظر السفر الجوي"، الذين يحاولون الوصول إلى المملكة المتحدة.
وقال فوستر: "لقد تلقّينا الأسبوع الماضي، في ظل التطورات في أفغانستان، عدداً أكبر من التنبيهات في قائمة حظر الطيران لدينا، في ما يتعلق بالأشخاص الذين يشكّلون تهديداً مباشراً لهذه البلاد إذا ما تمكّنوا من المجيء إلى هنا... أكثر مما كنا نتوقعه عادة على مدى عام كامل من الرحلات العادية والسفر".
وأشار إلى أنه في الوقت الذي يتعيّن على المملكة المتحدة أن تساعد الأشخاص المعرّضين للخطر من جانب حركة "طالبان"، يجب أن تكون لندن "متنبّهةً" للأفراد الذين يشكّلون تهديداً للبلاد.
وكان مسؤولون بريطانيون في مطار العاصمة الأفغانية كابول، حذّروا من تزايد حالات انتحال الهوية وجوازات السفر المزوّرة ووثائق السفر المزيفة، وسط تهديد حقيقي باستهداف مقاتلي تنظيم "داعش" جنوداً ومسؤولين بريطانيين في أفغانستان.