الإثنين 6 كانون الأول 2021

واشنطن تعلق بيع أسلحة لنيجيريا بسبب مخاوف متعلقة بحقوق الإنسان



النهار الاخباريه - وكالات

اشتكى مسؤولون أميركيون من استخدام قوات الجيش "القوة المفرطة" ضد المدنيين العزل


قالت ثلاثة مصادر مطلعة، الخميس 29 يوليو (تموز)، إن المشرعين الأميركيين علقوا اقتراحاً لبيع أسلحة بقيمة نحو مليار دولار لنيجيريا بسبب مخاوف من انتهاكات حكومية محتملة لحقوق الإنسان.
وأضحت المصادر التي طلبت عدم نشر أسمائها لـ"رويترز" أن اقتراح بيع 12 طائرة هليكوبتر هجومية من طراز "أيه. أتش-1 كوبرا" من إنتاج شركة "بيل"، ومعدات مرتبطة بها بقيمة 875 مليون دولار تأجل في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ ولجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب.
محاربة "بوكو حرام"
وقد يؤثر تعليق الصفقة على جهود نيجيريا في محاربة جماعة "بوكو حرام" المتحالفة مع تنظيم "داعش" في شمال شرقي البلاد، وقطاع الطرق المسلحين في شمالها الغربي، لكن تعليق الصفقة قد لا يعيق القدرات العسكرية النيجيرية في بعض المهام.
وفي هذا السياق، قال مسؤول حكومي أميركي، إن نيجيريا تسلمت في الآونة الأخيرة 12 طائرة من طراز "أيه-29 سوبر توكانو"، وهي طائرة يمكنها تحطيم المخابئ وتوفير دعم جوي للمشاة مثل طائرة الهليكوبتر.

وتمت هذه الصفقة في عهد الرئيس السابق دونالد ترمب في عام 2017، وبلغت قيمتها 593 مليون دولار.
الممارسة المعتادة
وفي إطار الممارسة المعتادة، تخطر وزارة الخارجية الكونغرس مسبقاً بمبيعات الأسلحة المقترحة بشكل غير رسمي لإعطاء المشرّعين فرصة لتعليق المقترحات لإثارة المخاوف، وإذا عارض الكونغرس البيع بعد إخطار رسمي، فيمكنه إصدار تشريع لمنعه.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية، "لن نؤكد أو نعلق على مبيعات دفاعية مقترحة حتى يتم إخطار الكونغرس رسمياً"، وامتنعت لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ ولجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب عن التعليق، كما امتنع متحدث باسم الرئيس النيجيري محمد بخاري عن التعليق أيضاً.
"القوة المفرطة"
واشتكى مسؤولون أميركيون في أكتوبر (تشرين الأول)، من استخدام قوات الجيش النيجيري "القوة المفرطة" ضد المدنيين العزل، ودعوا إلى ضبط النفس بعد أن فتح جنود النار على محتجين كانوا يتظاهرون على وحشية الشرطة في لاغوس