الجمعة 21 كانون الثاني 2022

ميركل تدعو لإجراءات ملموسة لحماية المناخ

غداة مؤتمر في بون أعربت المستشارة ميركل عن أملها أن تمنح قمة المناخ العالمية المقبلة في غلاسكو باسكتلندا "زخما جديدا" لتدابير فعالة على صعيد الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري، مشددة على أن واقع التنوع البيئي "مأسوي".
أعربت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل عن أملها أن تمنح قمة المناخ العالمية المقبلة "زخما جديدا" لتدابير فعالة على صعيد الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري.

وجاءت تصريحات المستشارة التي ترى أنّ واقع التنوع البيئي "مأسوي" غداة انطلاق مؤتمر في مدينة بون الألمانية استعدادا لقمة "كوب-26" المرتقبة بين الأول و12 تشرين الثاني/نوفمبر في غلاسكو باسكتلندا.

ويشارك في مؤتمر بون الذي يستمر حتى 17 حزيران/يونيو عبر تقنية الفيديو، أعضاء اتفاق باريس للمناخ.

وقالت ميركل أمام المؤتمر التحضيري إنّ "اتفاق باريس يبيّن لنا المسار الذي يتوجب اتباعه لجعل ظاهرة الاحتباس الحراري عند مستوى مقبول". وأضافت أنّ "ما يصل إلى مليون نوع مهددة بالانقراض، بينها عدد كبير خلال العقود المقبلة. نحن في حاجة ماسة إلى وقف هذا المسار". 

ورحبت المستشارة الألمانية بقرار منع تصنيع العديد من المنتجات المستخدمة لمرة واحدة مثل قصبات الشرب أو الأعواد القطنية في الاتحاد الأوروبي. وأضافت أنّ "الاستغناء عنها سيكون يسيرا وسيخفف بشكل كبير عن بيئتنا".

وأضافت ميركل قائلة: "في أوروبا أحرزنا تقدما جيدا"، عارضة كمثال التزام دول الاتحاد الأوروبي بتحقيق الحياد المناخي في 2050. وأوضحت أن ألمانيا "حددت أهدافا أكثر طموحا" مع تطلعها الى أن تخفض بحلول 2030 انبعاثاتها من غازات الدفيئة بنسبة 65% مقارنة بسنة 1990، وسعيها الى تحقيق الحياد المناخي عام 2045.

ومن اجل ذلك وضعت ألمانيا منذ كانون الثاني/يناير 2021 "ضريبة ثاني أكسيد الكربون" الإشكالية التي ترفع أسعار الوقود الأحفوري، وخصوصا المحروقات.

وتهدف قمة المناخ في غلاسكو "كوب 26" إلى ترجمة التزامات اتخذتها عدة دول عام 2015 خلال مؤتمر المناخ في باريس بهدف ضبط تداعيات تغير المناخ من طريق الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري بحيث لا تتجاوز درجتين مئويتين.