السبت 16 تشرين الأول 2021

موقع معارض يكشف عن “فضيحة” تطارد وزير خارجية روسيا.. لديه عشيقة سرية ترافقه برحلاته الرسمية


النهار الاخباريه وكالات 

كشف. تقرير صادر عن موقع IStories الاستقصائي، الذي يصنفه الكرملين بأنه موقع "عمالةٍ أجنبي"، أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، "لديه عشيقة سرية يمطرها بهدايا باهظة الثمن ويصطحبها في عطلات خارجية بالطائرات الخاصة الرسمية"، وذلك حسب ما ذكره تقرير لصحيفة The Times البريطانية، الإثنين 20 سبتمبر/أيلول 2021.

يزعم التقرير، الذي نُشر الأسبوع الماضي، بالشراكة مع مشروع "الإبلاغ عن الجريمة المنظمة والفساد"، أن الممثلة الهاوية سفيتلانا بولياكوفا، كثيراً ما ترافق لافروف في اجتماعاته الخارجية مع قادة العالم، وأنها حصلت على منصب، وإن كان في رتبة متدنية، بوزارة الخارجية بفضل علاقاتها الحميمية مع رئيسها.
ثروة طائلة وطائرة خاصة 
كما زعم التقرير  كذلك أن سجلات الممتلكات التي فحصها الفريق الاستقصائي لموقع IStories، أظهرت أن بولياكوفا وأقاربها يمتلكون عقارات في روسيا والمملكة المتحدة تبلغ قيمتها نحو 13.7 مليون دولار أمريكي، وأسطولاً من السيارات الفاخرة تبلغ قيمته الإجمالية قرابة 548 ألف دولار.

يوم الخميس 16 سبتمبر/أيلول، نشر فريق العمل التابع لزعيم المعارضة الروسية المسجون، أليكسي نافالني، مقطع فيديو يؤكد فيه ما أورده التقرير، ويدعي أن بولياكوفا استخدمت طائرة لافروف الرسمية في أكثر من 60 مناسبة على مدار السنوات السبع الماضية، في رحلات إلى اليابان وسنغافورة ووجهات متعددة بأوروبا الغربية، وفي كثير من الأحيان برفقة أقارب لها.

جاء الدليل على تلك المزاعم من مصدر غير متوقع: بولينا، التي يُزعم أنها ابنة بولياكوفا وتبلغ من العمر 26 عاماً، ملأت صور حسابها على موقع إنستغرام بصور سيلفي تظهر فيها خلفيات خلابة في الأماكن التي زارتها، وقد قارن فريق نافالني هذه الخلفيات بصور القمر الصناعي لتحديد مواقعها.

في مقطع الفيديو، الذي حصد أكثر من 3.5 مليون مشاهدة على موقع يوتيوب، تقول ماريا بيفشيك، إحدى مساعدي نافالني: "في الأماكن العامة، يبدو رجل عائلة محترماً حافظ على زواجه المستمر منذ 50 عاماً، وشخصية مكافحة متواضعة. أما في الواقع، فقد كان لديه طوال هذا الوقت عائلة ثانية، وهو عاشق مهووس بالسيارات باهظة الثمن واقتناء ممتلكات فاحشي الثراء في موسكو ولندن".

رد لافروف 
طوال 17 عاماً من توليه منصب كبير الدبلوماسيين في روسيا، ظل لافروف، الذي يبلغ من العمر الآن 71 عاماً وهو متزوج ولديه ابنة، منزهاً إلى حد كبير عن أي دليل دامغ على اتهامات الكسب غير المشروع التي طالت كثيراً من القادة السياسيين في البلاد.

وبفضل هذا السجل النظيف، قُيِّد في الفترة التي سبقت الانتخابات البرلمانية في نهاية الأسبوع الماضي، لتمثيل حزب روسيا الموحدة الذي ينتمي إليه بوتين، والذي أطلق عليه نافالني "حزب المحتالين واللصوص".

في المقابل، ورداً على المزاعم المتداولة منذ الأسبوع الماضي، قالت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم لافروف، إن هذه التقارير من عمل أعداء توجِّههم أجهزة الاستخبارات الغربية و"تنفق عليهم التمويلات الغربية".

كما أضافت زاخاروفا: "مختلقو هذا النوع من التحقيقات الزائفة لا يخفون أهدافهم: التدمير والهدم. نزاهة لافروف غير قابلة للطعن ولا تزعزعها" أشياء مثل هذه.