السبت 16 تشرين الأول 2021

محادثات فرنسية - أسترالية حول تعويضات فسخ عقد الغواصات


النهار الاخباريه- وكالات 
بدأت محادثات بين مجموعة "نافال غروب" الفرنسية والسلطات الأسترالية حول الحصول على تعويضات مالية محتملة بعد فسخ كانبيرا صفقة ضخمة لشراء غواصات، وفق ما ذكرت وزارة الجيوش الفرنسية.
وذكرت الوزارة للصحافيين في مؤتمر صوتي دار حول "أزمة الغواصات"، أن "المناقشات جارية بين خبراء مجموعة نافال غروب والأستراليين" حول "التعويضات".
وأعلن الرئيس الأميركي جو بايدن في 15 سبتمبر (أيلول)، عن تحالف دفاعي أسترالي-أميركي- بريطاني جديد، دفع بكانبيرا إلى إلغاء صفقة غواصات مع فرنسا وإثارة غضبها بعدما تم تجاهلها.
"خيانة" أستراليا
وقالت الوزارة إن المجموعة الفرنسية اجتازت بالفعل "مراحل عدة في العقد" بمبلغ 900 مليون يورو، دفعت أستراليا غالبيته، مؤكدةً أن "مجموعة نافال لن تخسر أموالاً مقابل العمل الذي تم إنجازه".
وانتقدت وزارة الجيوش الفرنسية، الثلاثاء، من جديد ما وصفته بأنه "خيانة" أستراليا، مؤكدةً أنه "لم يتم في أي وقت التطرق" مع السلطات الفرنسية "إلى القرار الأسترالي بالتحول إلى الغواصات التي تعمل بالطاقة النووية ولا إلى مباحثاتها مع الولايات المتحدة".
وأكدت باريس أن الدليل على ذلك أنه "في 15 سبتمبر، صادق المهندسون والجيش الأسترالي على استعراض البرنامج" الفرنسي في وثيقة رسمية تُدعى "إشعار انتهاء المراجعة الوظيفية للبرنامج"، "مما يعني أن أستراليا كانت راضية ويمكننا المضي قدماً".
ألمانيا: ما فعلته واشنطن "مزعج" و"مخيب للآمال"
في غضون ذلك، أعرب وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، الذي طور علاقات وثيقة مع إدارة بايدن، الثلاثاء، عن تضامنه مع فرنسا في قضية الغواصات.
وقال ماس للصحافيين في الأمم المتحدة، "أتفهم غضب أصدقائنا الفرنسيين... إن ما تقرر والطريقة التي اتخذ بها القرار كان مزعجاً ومخيباً للآمال وليس فقط لفرنسا". وأضاف، "ما نشهده يجعل الأمور أكثر تعقيداً وأعتقد أنها ستبقى كذلك لبعض الوقت".
وتابع الوزير الألماني، "لم تساورني الشكوك أبداً بأننا لن نواجه مشاكل بعد الآن مع الرئيس الأميركي الجديد"، بعد فصول من التوتر في عهد الرئيس السابق دونالد ترمب.
وأكد، "يجب أن نفكر في أوروبا في سبل تعزيز السيادة الأوروبية. يعود الأمر لنا في النهاية للقيام بذلك أم لا".