الثلاثاء 30 تشرين الثاني 2021

عقوبات أميركية وأوروبية على مسؤولين روس "متورطين" بتسميم نافالني

عقوبات أميركية وأوروبية على مسؤولين روس "متورطين" بتسميم نافالني
وكالة النهار الاخبارية 

فرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات متزامنة على مسؤولين روس، بعد "التأكد" من وقوف موسكو خلف تسميم المعارض أليكسي نافالني، الذي يقبع حاليا في السجن.
أعلن ممثلون للحكومة الأميركية، (الثاني من مارس/آذار)، عن فرض عقوبات على روسيا على خلفية سجن المعارض الروسي ألكسي نافالني. ووفقا لهؤلاء الممثلين الحكوميين، فإنه من المنتظر أن تسري هذه العقوبات على مسؤولين رفيعي المستوى في الدولة الروسية. وأفاد مسؤول أميركي كبير أن "أجهزة الاستخبارات خلصت بثقة عالية إلى أن ضباطا في أجهزة الأمن الفدرالية الروسية استخدموا غاز أعصاب يعرف بنوفيتشوك لتسميم المعارض الأبرز للكرملين أليكسي نافالني في 20 آب/أغسطس 2020"، مجددا الدعوة إلى "الإفراج الفوري وبدون شروط" عنه. وجاء الإعلان الأميركي عن العقوبات في عمل منسق مع الاتحاد الأوروبي. ففي وقت سابق كان الاتحاد الأوروبي قد أعلن بدوره عن عقوبات جديدة على مسؤولين حكوميين رفيعي المستوى في روسيا، وهم المدعي العام الروسي إيجور كراسنوف ورئيس لجنة التحقيق المركزية الكسندر باستريكين ورئيس هيئة تنفيذ الأحكام الكسندر كالاشنيكوف وقائد الحرس الوطني فيكتورسولوتوف.
بالمقابل لم يعلن ممثلو الحكومة الأميركية بعد عن أسماء المعنيين بالعقوبات الأمريكية، وأكدوا أن العقوبات الأميركية تمثل بشكل أساسي انعكاسا للعقوبات المفروضة من الاتحاد الأوروبي، وقالوا إنه سيتم التنسيق بشكل وثيق مع الحلفاء الأوروبيين بشأن التعامل اللاحق في هذا الملف. وأوضح الممثلون الحكوميون  الأميركيون أن الهدف من هذه العقوبات هو مساءلة روسيا عن الهجوم على نافالني واعتقاله وأكدوا أن إدارة بايدن تسلك نهجا مختلفا بوجه عام حيال روسيا.