الإثنين 6 كانون الأول 2021

طالبان" تفرق تجمعا نسائيا في كابول بالقوة


النهار الاخباريه  وكالات
.

حاولت ست أفغانيات التظاهر لفترة وجيزة صباح الخميس، 30 سبتمبر (أيلول) الحالي، في كابول للمطالبة بحقهن في التعليم، قبل أن يفرّقهن عناصر من حركة "طالبان" عبر إطلاق النار في الهواء، بحسب ما أفاد مراسلو وكالة الصحافة الفرنسية.
وفي التفاصيل، قرابة الساعة الثامنة صباحاً (03:30 بتوقيت غرينيتش)، قامت ثلاث شابات محجبات يضعن كمامات طبية برفع لافتة كُتب عليها باللغة الإنجليزية والدرية، "لا تسيّسوا التعليم!"، أمام ثانوية ربيعة بلخي للبنات، في شرق العاصمة الأفغانية.
كذلك كُتب على اللافتة، المذيّلة بصورة لفتيات محجبات يجلسن في صف مدرسي، "لا تكسروا أقلامنا، لا تحرقوا كتبنا، لا تغلقوا مدارسنا".
وما إن انضمت إليهن ثلاث متظاهرات أخريات حتى تدخّل نحو عشرة مسلحين من "طالبان" ودفعوا الفتيات بعنف باتجاه بوابة المدرسة المغلقة.
أمسك أحدهم باللافتة، فيما هاجم آخرون الصحافيين الأجانب وحاولوا منعهم من التصوير. ثم أطلق أحدهم رشقاً من الأعيرة النارية في الهواء.
"تظاهرة غير مرخصة"
كان يقودهم شاب غير مسلح ومعه جهاز اتصال لاسلكي، قدّم نفسه على أنه مولوي نصر الله، قائد القوات الخاصة لـ"طالبان" في كابول والمنطقة المحيطه بها 

طلب من رجاله جمع نحو عشرة صحافيين يعملون جميعاً لحساب مؤسسات إعلامية دولية، للتحدث إليهم.
وقال نصر الله، "أنا أحترم الصحافيين، لكن هذه التظاهرة غير مرخصة"، مضيفاً "لو طلبن الإذن بالتظاهر، لحصلن عليه". وتابع، "إني أحترم حقوق المرأة لولا ذلك لما كنتم هنا"، بينما يحيط به حراس مسلحون.
وأوضح "حاولتم تغطية تظاهرة غير قانونية. أذكّركم أنه في البلدان العصرية، فرنسا أو الولايات المتحدة، قامت الشرطة بضرب المتظاهرين".
ودعت إلى هذه التظاهرة على الإنترنت مجموعة تحمل اسم "حركة عفوية للنساء الناشطات في أفغانستان".