الأربعاء 8 كانون الأول 2021

صور مروعة توثق أسوأ أعمال شغب بسجون الإكوادور.. تحوَّل إلى حمامات دماء بعد مقتل 116 سجيناً


النهار الاخباريه وكالات 

أظهرت صور مروعة نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، قوات الشرطة بالإكوادور وهي تتفحص آثار المذبحة التي وقعت هذا الأسبوع في سجن "بينيتيسياريا ديل ليتورال" بمدينة "غواياكيل" عاصمة مقاطعة "غاياس" الساحلية، وذلك على خلفية اندلاع أعمال الشغب، بسبب الصراع على الزعامة داخل السجن بين أفراد العصابات والجرائم المنظمة، وفقاً لتقرير نشرته صحيفة The Washington Post الأمريكية، الجمعة 1 أكتوبر/تشرين الأول 2021.
في أكبر سجن بالإكوادور، سجن "ليتورال"، الذي يعد حصناً مكتظاً بالسجناء يقع في مدينة غواياكيل ويُحتجز فيه نحو 9 آلاف شخص.
هذا الصراع المحتدم على النفوذ بين العصابات المتناحرة، أسفر عن مقتل 116 سجيناً وإصابة 78 آخرين. وقال مسؤول حكومي إن خمسة أشخاص على الأقل قُطعت رؤوسهم، فيما تعرَّض عدد "كبير" من السجناء للتشويه أو بتر الأعضاء.

ارتفاع حصيلة القتلى

مع استمرار ارتفاع حصيلة القتلى، تجمَّع أقارب السجناء خارج مشرحة السجن، في انتظار قيام المسؤولين بنشر قائمة القتلى، مطالبين بمحاسبة المسؤولين عن سلامة النزلاء، فيما عززت الحكومة انتشار الجيش خارج السجن.

في  
حين زحف السجناء عبر منافذ أقاموها بين العنابر، واستخدموا مسدسات الغلوك والسكاكين والمناجل المهرَّبة في معركتهم للسيطرة على السجن، وقد سُمعت أصوات طلقات نارية ودوي انفجارات مع صعود عدد من السجناء إلى الأسطح.

فرض حالة الطوارئ

من جهته، أعلن رئيس الإكوادور، غييرمو لاسو، خلال مؤتمر صحفي، عُقد يوم الأربعاء 29 سبتمبر/أيلول 2021، حالة الطوارئ بكافة سجون البلاد لمدة 60 يوماً، واصفاً الحادث بـ"المؤسف"، مضيفاً: "من المؤسف أن تتحول السجون إلى حلبة صراع قوى بين العصابات الإجرامية، ومن أولى خطواتنا للتعامل مع هذه الظاهرة إعلان حالة الطوارئ بالسجون في عموم البلاد".