الأحد 24 تشرين الأول 2021

حرس الأمم المتحدة يمنعون السفير الإسرائيلي من اقتحام اجتماع حول الأونروا وهو يحمل صورة لهتلر


النهار الاخباريه  وكالات

في محاولة تفتقر إلى الأعراف الدبلوماسية، حاول السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة، جلعاد إردان، اقتحام جلسة للجمعية العامة التي كانت تناقش أوضاع وكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) وهو يحمل صورة لأدولف هتلر، في إشارة إلى أن الوكالة تعلّم في مدارسها الكراهية والعنصرية ومعاداة السامية.
وقد أوقف حراس الأمم المتحدة السفير ومنعوه من الدخول وهو يحمل تلك الصورة. وعاد السفير الإسرائيلي ليكتب احتجاجا قويا ضد الأمم المتحدة على موقعه في تويتر هذا نصه:
"في بداية النقاش حول الأونروا ، منعني أفراد الأمن من إدخال أدلة قاطعة على معاداة السامية والتحريض الذي تشجعه الأونروا في مؤسساتها التعليمية. من العار أنه في جلسة استماع في قاعة الجمعية العامة تُقال الأكاذيب، وتُستبعد الأدلة والحقيقة. سأستمر في الكفاح من أجل نشر حقائقنا.”
وكان المفوض العام للأونروا، فيليبي لازاريني، يقدم إحاطة للدول الأعضاء في اللجنة الرابعة التابعة للجمعية العامة حول الأزمة المالية التي تمر بها الوكالة مؤكدا في إحاطته عدم صدقية الإدعاء أن المناهج المدرسية التي تستخدمها الأونروا في مدارسها تعمل على نشر معاداة السامية والكراهية والعنف.
وكان السفير الإسرائيلي إردان قد أصدر بيانا مسبقا يؤكد فيه أنه سيرد على لازاريني ويهاجم الأونروا واللجنة المعنية برصد الانتهاكات الإسرائلية لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة والتي ستقدم تقريرها في نفس الجلسة. وقال إردان إن الأونروا واللجنة منحازتان ضد إسرائيل.
وقال السفير إنه سيثبت أن مناهج الأونروا تحتوي على مواد تحريضية معادية للسامية وأن موظفي الأونروا غير حياديين وأن البنى التحتية للأونروا "تستخدم لأغراض إرهابية، مثل الكشف الأخير عن نفق إرهابي تحت مدرسة تابعة للأونروا. في غزة”، كما جاء في البيان.
كما أكد في بيانه المسبق للجلسة بأنه سينتقد اللجنة المعنية بحقوق الإنسان بسبب تجاهلها قمع حماس لسكان غزة والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان من قبل السلطة الفلسطينية. كما أنه سيشير إلى الاستطلاعات الأخيرة التي تظهر أن 80٪ من الفلسطينيين يريدون استبدال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.
وكان المفوض العام للأونروا”، فيليب لازاراني، قد صرح ل”القدس العربي” وعدد آخر من الصحفيين المعتمدين لدى المنظمة الدولية في جلسة خاصة أن الأونروا تواجه أزمة مالية خانقة وهي بحاجة إلى تبرعات عاجلة بقيمة 120 مليون دولار للحفاظ على خدمات التعليم والرعاية الصحية وغيرها من الخدمات الأساسية. وستنشر "القدس العربي” تفاصيل اللقاء مع المفوض العام الثلاثاء