الثلاثاء 30 تشرين الثاني 2021

جيش الاحتلال الإسرائيلي يفرج عن صحفيين عقب احتجازهم لساعات


النهار الاخباريه  رام الله 

أفرج الجيش الإسرائيلي، الجمعة، عن 7 صحفيين بينهم مصور متعاون مع وكالة الأناضول، عقب احتجازهم لساعات والاعتداء عليهم بالضرب، جنوب الضفة الغربية المحتلة.
وقال المصور الصحفي ساري جرادات، إن الجيش الإسرائيلي اعترض طريقهم عقب تغطيتهم لأداء صلاة الجمعة في منطقة مسافر يطا، المهددة بالاستيطان، جنوبي مدينة الخليل.
وأضاف جرادات في تصريح لوكالة الأناضول، أن الجيش الإسرائيلي اعتدى عليهم بالضرب، وصادر معداتهم، واقتادهم إلى مركز الشرطة في مستوطنة "كريات أربع" جنوبي الخليل.
وتابع، أنه عقب احتجازهم لأربع ساعات، تم الإفراج عنهم، بشرط التوقيع على على تعهد للعودة إلى التحقيق في نفس مركز الشرطة يوم الأحد القادم.
وأكد جرادات، أن الجيش حرمهم لساعات من شرب الماء، واحتجزهم تحت أشعة الشمس الحارقة، ما تسبب بتدهور الحالة الصحية لأحد الصحفيين، جرى لاحقاً نقله لإجراء الفحوصات في "مستشفى عالية" وحالته مستقرة.
والصحفيون هم: رائد الشريف، وجميل سلهب، ومشهور وحواح، وساري جرادات، وعبد المحسن شلالدة، وخليل ذويب، وإيهاب العلامي.
وفي السياق، أدانت وزارة الإعلام الفلسطينية احتجاز قوات الاحتلال للصحفيين أثناء تغطيتهم الاعتصام السلمي الأسبوعي على أراضي "أم الشقحان" المهددة بالمصادرة في قرى "مسافر يطا".

واعتبرت الوزارة  أن ما جرى "استمرار لنهج عدوان الاحتلال الإسرائيلي والعربدة".
وينظّم الفلسطينيون  مسيرات مناهضة للاستيطان والجدار الفاصل، في عدد من القرى والبلدات بالضفة الغربية.
ويتعرض الفلسطينيون في "مسافر يطا" ومناطق متفرقة من الضفة، لاعتداءات متكررة من المستوطنين والجيش الإسرائيلي، بهدف الضغط عليهم وتهجيرهم من أراضيهم، بحسب مسؤولين فلسطينيين.
وتفيد تقديرات شبه رسمية بوجود نحو 650 ألف مستوطن في الضفة بما فيها القدس الشرقية، ويعتبر القانون الدولي

الضفة الغربية والقدس الشرقية أراضي محتلة، ويعد جميع أنشطة بناء المستوطنات اليهودية هناك غير قانونية.